وقفات تدبر مع آيات من صلاة التراويح ! اليوم ان شاء الله سنقرأ في مسجد أبي ذَر ( نكمل سورة النور - الفرقان وبعض سورة الشعراء) ، ستكون لنا وقفات مع بعض الآيات :
4 سلسلة · 4 من 5وقفات تدبر مع آيات من صلاة التراويحوقفات تدبر مع آيات من صلاة التراويح ! اليوم ان شاء الله سنقرأ في مسجد أبي ذَر ( نكمل سورة النور - الفرقان وبعض سورة الشعراء) ، ستكون لنا وقفات مع بعض الآيات :
- إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المومنات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم : رمي المحصنات واحدة من السبع الموبقات التي هي أكبر من الكبائر وعلى رأسها الشرك والسحر وقتل النفس وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف ، وتضاف لها عقوق الوالدين وشهادة الزُّور، وهذه المهلكات التي تهلك صاحبها
- ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين: فلا إيمان دون طاعة واتباع ، ولذك جاء التأكيد على ضرورة الاتباع في سورة آلِ عمران ( قل إن كُنتُم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)
-إنما كان قول المومنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون: السمع والطاعة والاتباع مع التسليم هي حقيقة الايمان و نتيجته الفلاح في الدنيا والاخرة
- وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا : المقصود هنا أن الله قصد الاعمال التي لم تكن الغاية منها وجه الله فجعلها لا يستفاد منها مهما كانت قيمتها في الحياة الدنيا، ذلك ان أي عمل إن لم يكن هدفه مرضاة الله فإنه لا ينفع صاحبه، قد ينفعه في الدنيا بالذكر الحسن والنفع المادي أو المعنوي ولكن في ميزان الله يوم القيامة تكون قيمة العمل بمدى موافقته للشرع والإخلاص فيه لله .
- ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا: تلك حسرة الظالم يوم القيامة و ندمه يوم لا ينفع الندم،
- وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا : نداء استغاثة من رسول الله لربه بعد ما رأى أمته قد هجرت كتاب ربها ، و الهجر يكون إما بترك قراءته وتلاوته أو بترك تدبره وفهمه أو بترك تعاليمه وعدم الانقياد لها .
- أرءيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا : كل من تبع هواه وأصبح يحل ما حرم الله او يحرم ما احل الله فقد اتخذ هواه إله من دون الله ، فسيتبرأ هو ذاته من نفسه يوم القيامة، وتكون كل سلوكاته حسرة وندامة
- وعباد الرحمن ....: صفات وأحوال تستوجب الاضالة لله سبحانه وتعالى في مقام العبودية
- فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين : في لحظات فارقة تتجلى طبيعة رسول الله موسى عليه السلام في حسن ظنه بربه وتوكله عليه ، ما أشبه ذلك بوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار ثور.
- قال أفرأيتم ما كُنتُم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين رب هب لي ملكا وألحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الآخرين واجعلني من ورثة جنة النعيم واغفر لأبي إنه كان من الضالين ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم : إن هذه الكلمات الواضحة الجلية التي لا تحتاج شرحا ولا تفسيرا هي أوضح صورة للعقيدة الصحيحة والفهم السليم لحقيقة التوحيد، كلنا نحتاج الى أن نعيش معها وبها ولها.
لا أطيل ...استفد من كلامي ولا تستوقفك أخطائي.