الدكتورعبد القادر سماري

هل شُغِلنا بالعنوان عن المضمون ؟!

هل شُغِلنا بالعنوان عن المضمون ؟!
سؤال كل واحد منا عليه أن يطرحه على نفسه في مجريات حياته كلها، قبل أن يحاسب به
غيره.
في حياته العائلية، وفي محيطه العملي، وفي معاملاته المالية، وفي علاقاته الاجتماعية، وفي حركاته العادية،
أي عنوان نقدمه ليقرأنا الناس من خلاله ؟ وفي المقابل أي مضمون نحمله في جنباتنا حين نخلو بأنفسنا؟
هذه ليست فلسفة... وليست إتهام لأحد ... وليست جلد للذات ... وليست سوء ظن ... وليست تشاؤم ...
هذه ببساطة طريقة لإعادة ترتيب عقولنا وسلوكاتنا وعلاقاتنا وعواطفنا ليتناغم ويتجانس العنوان مع المضمون.
استفد من كلامي ولا تستوقفك أخطائي ... لا أطيل ... جمعة مباركة