أيها الأحباب ادعو للآخ عبدالمجيد بن شعبان المدعو ناصر بالشفاء فهو الان في شبه غيبوبة .
أيها الأحباب ادعو للآخ عبدالمجيد بن شعبان المدعو ناصر بالشفاء فهو الان في شبه غيبوبة .
عرفته قبل 42 سنة في مقاعد الدراسة بثانوية سعيد زروقي مع مجموعة طيبة من التلاميذ كلهم الان إطارات ، لم تتجاوز أعمارنا وقتها 15 سنة، كنا قلة قليلة نصلي مع الأستاذ صالح ثابتي ، كانت لنا أنشطة متنوعة مسابقات علمية ورياضة وسفريات، بعد الثانوية افترقنا انا الى جامعة سطيف وهو الى معهد التكوين الاداري بالعاصمة، بعد تخرجه اشتغل موظفا في شركة التأمين ، أثيرت قضية جواز او عدم جواز العمل بها فقمنا بعدة أسفار لمشايخ وعلماء ، كلهم قالوا له إذا كنت غير مطمئن غيِّر العمل ، استقال و اصبح مدير سوق الفلاح مع أواسط الثمانينات وفي ظل الازمة المالية كانت له مواقف مشرفة مع المحتاجين والفقراء يدعمهم بالمواد الغذائية و الاحتياجات المنزلية التي لم تكن متوفرة الا في أسواق الفلاح كان مختلفا عن كل مديري الاسواق عفيفا كريما معطاء ، بداية التسعينات فتحت الدولة شركة أدوية الشرق بسطيف و تم تعيينه مديرا لها سيَّرها باحترافية عالية وحققت ارباحا كبيرة مع بداية أزمة التسعينيات ونظرا لنشاطاته الدعوية وسلوكه القويم تعرض الى ظلم اداري وعزل من المنصب ومحاولة سجنه فصبر واحتسب وخرج مبرءا من التهم ، بعدهااشتغل في القطاع الخاص مع بعض رجال سطيف وحقق لهم نجاحات وأرباحا هائلة ، ثم عيِّن مدير الصناعات التقليدية بولاية سطيف ثم تم تحويله الى المسيلة و هو الان في نفس المنصب بولاية برج بوعريريج، مثَّل الجزائر في العديد من المؤتمرات ومعارض الصناعات التقليدية بعدة دول ، جمعتنا الدعوة الى الله وخدمة الوطن، انخرط مبكرا في جلسات العلم وحلق الذكر ، في بداية مشواره الدعوي كان مرجعا وقدوة في بلدية سيدي مبارك حيث تاب على يديه عشرات بل مئات الشباب ، ثم اصبح عضوا فاعلا في مجال الدعوة و المخيمات بولاية البرج وسطيف وعلى الخصوص ببلدية رأس الوادي، رافقني مرات عديدة الى العاصمة وخاصة لبيت الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله برفقة الاخ الدكتور ابراهيم بوذراع ، كانت له علاقة مميزة بالشيخ محفوظ رحمه الله نظرا لكثرة أسئلته وجدية طرحه و قوةاقتراحاته و اهتمامه بمصير الجزائر والدعوة ، له علاقات ومعارف بمعظم الدعاة والمصلحين بالجزائر، متمسكا بمنهج الوسطية و الاعتدال ، لما كنت طالبا بفرنسا سنة 1984رافقني في زيارة الى الشيخ سعيد رمضان رحمه الله أبو طارق رمضان الذي كانت تجمعني به علاقة قوية وأخذ عنه الكثير من أبجديات العمل الدعوي ، بقي ثابتا على منهج الوسطية والاعتدال دون غلو ولا ميوعة ، نأى بنفسه عن الصراعات الداخلية و المهاترات الذاتية ، شارك في العديد من المؤتمرات و المخيمات و الرحلات ، له خمسة ابناء بنتان و ثلاثة ذكور كلهم جامعيين ملتزمين بخط ابيهم وأمهم في خدمة الدين وحب الوطن، كما له حفيدين، حفظهم الله ورعاهم وكانوا لوالدَيهم قرة عين وذخر في الدنيا والاخرة ، اللهم اشفه وعافه وأعف عنه ، اخونا عبدالمجيد منذ أشهر وهو في صراع مع المرض ، لا تبخلو عليه بالدعاء فالملائكة تؤمن وتدعو لكم ... اللهم أشفه وعافه و لكل مبتلى و مريض واجمعنا في الدنيا على طاعتك و في الاخرة عند حوض نبيك .