الدكتورعبد القادر سماري

بقي يومان على الدخول المدرسي، لابد من خمس كلمات قصيرات:

9 سلسلة · 9 من 11الدخول المدرسي

بقي يومان على الدخول المدرسي، لابد من خمس كلمات قصيرات:
1- للأولياء: أخلاق إبنك وسلوكه وأدبه وعلمه ودراسته المستفيد منها في الحالة الإيجابية هو انت، والخاسر لا قدر الله في الحالة السلبية هو أنت أيتها الام أيها الأب فأنظر كيف تحافظ على رأس مالك وتنميه ليكون لك ذخرا في الدنيا والاخرة.
2- لأبنائنا التلاميذ والطلبة: أمامك ما يقارب 32 أسبوعا، 270 يوما، تتحدد فيهم معالم مستقبلك، إذا مر أسبوع أو يوم لن يرجع، فاغتنم كل وقتك في استزادة علم واستنارة فكر وفهم واقع وتقويم سلوك وإصلاح حال
3- للمعلم والاستاذ: أمامك فرصة لتقوم مقام الانبياء والمرسلين والدعاة والمصلحين في إصلاح مستقبل الامة وتوجيه طاقاتها وتزكية أبنائها ونشر الحكمة في نشئها، لا تحقرنَّ مقامك وموقعك ودورك ورسالتك :
لقد رشَّحوك لأمر لو فطِنت له ... فاربأ بنفسك أن ترع مع الهمل
4- للإداريين والمراقبين والمستشارين: دوركم هو تهيئة الظروف للمعلم والتلميذ معا ل ، مهمتكم تحسين مناخ العمل للاستاذ لأداء أنبل وظيفة على وجه الارض، مسؤوليتكم هو توفير الوسائل المادية والمعنوية لأبنائنا ليكونوا مواطنين صالحين، لا تظنوا أن دوركم ثانوي، فرُب كلمة أو سلوك أو موقف يحدث تغييرا كبيرا لدى الاستاذ أو التلميذ يرافقه مدى الحياة، فاحسنوا أداء مسؤولياتكم.
5- للمسؤولين وعلى الخصوص الرئيس والوزير الاول والوزيرة والمديرين المركزيين والمديرين الولائيين: لقد مر على الجزائر غيركم كثير، وخاصة في مجال التربية والتعليم، منهم من أحسن ومنهم من أساء، ثم ذهبوا جميعا، وبقيت الجزائر وستبقى شامخة بدينها ولغتها وأبنائها، لم ولن أتهم أحدا، ولكني أقول بأنه من أراد للجزائر وأبنائها خيرا فسيكون له ذلك وسيلقى الخير ويذكر في سجل الخالدين، ومن أراد غيرذلك بقصد أو بغير قصد فلن ينال مبتغاه وستنفي الجزائر خَبَثَها طال الزمان أو قصر، فلينظر كل واحد منكم ما يكتب في صفحته.
استفد من كلامي ولا تستوقفك أخطائي... حاولت الاختصار فمعذرة.