إنا لله وإنا إليه راجعون، قبل قليل في هذا اليوم من أيام الله ، يوم عرفات، وأنا أصل إلى قطر قادما من دبي أبلغني أخي الدكتور عبدالرزاق عاشوري بخبر وفاة الأخ الاستاذ حسان عيايشة رحمه الله عن عمر يقارب الستين سنة، وأظن أن الكثير لا يعرفه، فالأخ حسان تَعَرَّفنا عليه أواسط الثمانينات من القرن الماضي ، وهو من بلدية بومهرة بولاية قالمة، حباه الله بطاقة لا تنفد وجهد منقطع النظير، كان قوي الحجة نافذ العزيمة لا يلين إلا لإخوانه، من مؤسسي العمل الدعوي المعتدل بقالمة في عهد الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، كان عضوا بمجلس الشرق الجزائري ثم خلف الاستاذ الحاج عبدالغني رئيسا لمكتب قالمة، وبعدها خلفه الدكتور عبدالرزاق، كنت وقتها منسق الشرق خلفا لأخي عبدالسلام قطوش حفظه الله، كانوا مجموعة طيبة من قالمة إليهم يرجع الفضل بعد الله في تربية جيل من شباب ولاية قالمة الذين كانوا ولا يزالون ( رغم بعض التقلبات) نماذج في الفهم والاخلاص والعفة والصدق والتضحية والعمل ونشر الدين وخدمة العربية وحب الوطن دون غلو ولا تطرف ولا ميوعة، أذكر منهم الحاج عبدالغني نايلي، الاستاذ حسان عيايشة، د. عبدالرزاق عاشوري، الاستاذ يزيد شطايبي، الاستاذ أحمد عاتي، الاستاذ نجيب عاشوري، الاستاذ صالح صالح، الاستاذ سليمان... وأخرون الله يعلمهم... أذكرهم ليعلم أبناؤنا أن جزائر الاستقلال التي أراد لها البعض أن تكون شيوعية فرنكفونية قد اعتزت بدينها ولغتها بفضل تلك الثلة من طلبة وأساتذة ومربّين حافظوا على رسالة الشهداء وعهد المجاهدين... اللهم اغفر للأموات واصلح حال الاحياء ... ولا تنسوا الفضل بينكم ... عرفة متقبلة ... عيد مبارك سعيد.
إنا لله وإنا إليه راجعون، قبل قليل في هذا اليوم من أيام الله ، يوم عرفات، وأنا أصل إلى قطر قادما من دبي أبلغني أخي الدكتور عبدالرزاق عاشوري بخبر وفاة الأخ الاستاذ حسان عيايشة رحمه الله عن عمر يقارب الستين سنة، وأظن أن الكثير لا يعرفه، فالأخ حسان تَعَرَّفنا عليه أواسط الثمانينات من القرن الماضي ، وهو من بلدية بومهرة بولاية قالمة، حباه الله بطاقة لا تنفد وجهد منقطع النظير، كان قوي الحجة نافذ العزيمة لا يلين إلا لإخوانه، من مؤسسي العمل الدعوي المعتدل بقالمة في عهد الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، كان عضوا بمجلس الشرق الجزائري ثم خلف الاستاذ الحاج عبدالغني رئيسا لمكتب قالمة، وبعدها خلفه الدكتور عبدالرزاق، كنت وقتها منسق الشرق خلفا لأخي عبدالسلام قطوش حفظه الله، كانوا مجموعة طيبة من قالمة إليهم يرجع الفضل بعد الله في تربية جيل من شباب ولاية قالمة الذين كانوا ولا يزالون ( رغم بعض التقلبات) نماذج في الفهم والاخلاص والعفة والصدق والتضحية والعمل ونشر الدين وخدمة العربية وحب الوطن دون غلو ولا تطرف ولا ميوعة، أذكر منهم الحاج عبدالغني نايلي، الاستاذ حسان عيايشة، د. عبدالرزاق عاشوري، الاستاذ يزيد شطايبي، الاستاذ أحمد عاتي، الاستاذ نجيب عاشوري، الاستاذ صالح صالح، الاستاذ سليمان... وأخرون الله يعلمهم... أذكرهم ليعلم أبناؤنا أن جزائر الاستقلال التي أراد لها البعض أن تكون شيوعية فرنكفونية قد اعتزت بدينها ولغتها بفضل تلك الثلة من طلبة وأساتذة ومربّين حافظوا على رسالة الشهداء وعهد المجاهدين... اللهم اغفر للأموات واصلح حال الاحياء ... ولا تنسوا الفضل بينكم ... عرفة متقبلة ... عيد مبارك سعيد.