إلى محبي الخير الغيورين على دينهم وأوطانهم!
إلى محبي الخير الغيورين على دينهم وأوطانهم!
أكيد قلوبكم تتفطر وعقولكم تكاد تطيش لِمَا ترون من منكر وظلم وفساد قد استشرى في مناحي الحياة ومختلف المرافق وفي أرجاء الوطن.
لا تستعجلوا ذهاب المنكر، ولا تستعجلوا زوال الظلم، ولا تستعجلوا انتهاء الفساد.
فأهل المنكر والظلم والفساد يدفعونكم الى الاستعجال والانفعال وردود الأفعال وسوء التصرف فيزيدون الخناق ضيقا لتصلوا الى احدى الحالتين : اليأس أو التهور! فيجدون الحجة ليتمكنوا أكثر ويوهمون الناس بأنهم الأقدر، ولكن وطِّنوا أنفسكم على أن بعد العسر يُسْرًا، وأنه إذا ضاقت انفرجت، وأن ما فسد لأجيال لا يصلح في ثوانٍ وأيام، ربما في هذه المرحلة لستم مطالبون بالنصر والريادة ولكنكم مطالبون بالثبات على الحق وحسن التصرف والصبر الجميل والتواصل مع أمثالكم... والله المستعان... استفد من كلامي ولا تستوقفك أخطائي... لا أطيل