الدكتورعبد القادر سماري

إن الجزائر ستبقى تراوح مكانها ، وتتخبط في التبعية في جميع المجالات، ما لم تكن لها رسالة أبعد من حدودها الجغرافية، وأوسع من مجالها الداخلي، وأشمل من مكوناتها الذاتية، رسالة الريادة والسيادة على جميع المستويات يتبناها المجتمع بكل شرائحه، ويجتهد في تحديد معالمها الخبراء والباحثون، ويتنافس على تحقيقها الساسة، وتسخر لها الطاقات، وتوظف لتسويقها والتعبئة لها كل الأنشطة العلمية والتربوية والدينية والفنية والرياضية والإدارية والدبلوماسية والعسكرية، فيصير الرئيس والوزير والنائب والامام والمعلم والعسكري والرياضي والفنان والأديب والشاعر والفلاح والصناعي والرجل والمرأة والشيخ والشاب والطفل كلهم مولعون بلعب دور في سبيل هذه الرسالة، وبدون ذلك سنبقى نسير نحو السراب ونتصارع على الحطام ونتلاوم على الفراغ، وقبل محاسبة الاخر أسأل نفسي أي دور لي في ذلك... لا أطيل

إن الجزائر ستبقى تراوح مكانها ، وتتخبط في التبعية في جميع المجالات، ما لم تكن لها رسالة أبعد من حدودها الجغرافية، وأوسع من مجالها الداخلي، وأشمل من مكوناتها الذاتية، رسالة الريادة والسيادة على جميع المستويات يتبناها المجتمع بكل شرائحه، ويجتهد في تحديد معالمها الخبراء والباحثون، ويتنافس على تحقيقها الساسة، وتسخر لها الطاقات، وتوظف لتسويقها والتعبئة لها كل الأنشطة العلمية والتربوية والدينية والفنية والرياضية والإدارية والدبلوماسية والعسكرية، فيصير الرئيس والوزير والنائب والامام والمعلم والعسكري والرياضي والفنان والأديب والشاعر والفلاح والصناعي والرجل والمرأة والشيخ والشاب والطفل كلهم مولعون بلعب دور في سبيل هذه الرسالة، وبدون ذلك سنبقى نسير نحو السراب ونتصارع على الحطام ونتلاوم على الفراغ، وقبل محاسبة الاخر أسأل نفسي أي دور لي في ذلك... لا أطيل