كتب لي أحد الإخوة ما يلي: (... وددت لو ركزت على الجوانب الايجابية وما يتطلبه الامر لاعادة الامة الى جادتها ...)مع حفظ الاسم، هذا الأخ من بين الإخوة الذين جمعتنا بهم ميادين العمل خدمة للدين والوطن، وأعلم أن لديه غيرة جياشة لذلك، وهو مشرف ونشط في مجال عمل يعود بالخير على العباد والبلاد، أسأل الله لنا وله التوفيق والثبات، واستجابة لطلبه سأحاول أن أتناول هذا الموضوع في حلقات قادمة، وقبل ذلك أريد أن أشير بأن الايجابيات التي سأتناولها ليست نتاج جهة معينة كما أنها ليست تزكية لجهة معينة وسأركز بإذن الله على الجوانب العملية المتاحة، وأولها هذا التواصل في الزمان والمكان المتاح والذي كان مستحيلا وأقرب الى الخيال في سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، فالمطلوب استغلاله استغلالا عقلانيا علميا وشاملا بعيدا عن ردود الأفعال وبعيدا عن الاستفزازات ... لا أطيل .
1 سلسلة · 1 من 4ذكر الايجابيات لإعادة الامة الى جادتهاكتب لي أحد الإخوة ما يلي: (... وددت لو ركزت على الجوانب الايجابية وما يتطلبه الامر لاعادة الامة الى جادتها ...)مع حفظ الاسم، هذا الأخ من بين الإخوة الذين جمعتنا بهم ميادين العمل خدمة للدين والوطن، وأعلم أن لديه غيرة جياشة لذلك، وهو مشرف ونشط في مجال عمل يعود بالخير على العباد والبلاد، أسأل الله لنا وله التوفيق والثبات، واستجابة لطلبه سأحاول أن أتناول هذا الموضوع في حلقات قادمة، وقبل ذلك أريد أن أشير بأن الايجابيات التي سأتناولها ليست نتاج جهة معينة كما أنها ليست تزكية لجهة معينة وسأركز بإذن الله على الجوانب العملية المتاحة، وأولها هذا التواصل في الزمان والمكان المتاح والذي كان مستحيلا وأقرب الى الخيال في سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، فالمطلوب استغلاله استغلالا عقلانيا علميا وشاملا بعيدا عن ردود الأفعال وبعيدا عن الاستفزازات ... لا أطيل .