في إطار ما طلب مني الأخ الفاضل من "ذكر الايجابيات لإعادة الامة الى جادتها" نبقى مع قيمة العمل ولو كان بسيطا لأقدم بعض القصص القصيرة التي وعدت بها للعبرة،1- طلبت من أحد الاقارب أن يغرس زيتونة أو إثنتين أمام بيته وفعلا قام بذلك وبعد ثلاث أو أربع سنوات أثمرت الزيتونتان فقطف ثمرها ثم إنتبه إلى زيتونات أخرى بالمدينة ليست ملكا لأحد فجنا زيتونها وجمع ماعنده وذهب الى المعصرة ورجع بما يقارب 5 لترات زيت صافي وهو فرح فخور ... 2-مرة كنت في أحد المؤسسات الرسمية ركب معي في المصعد أحد الموظفين وهو شاحب الوجه تعبان قلق سألته عن حاله قال أن مدخوله ضعيف جدا وحالته الاجتماعية سيئة وعنده توعكات صحية دائمة قلت من أي منطقة قال : عاصمي ، قلت الجميع يدعي أنه عاصمي ولكن من أين ؟ قال الوالد من .... ولكننا لا نذهب هناك أبدا علمت أن له أعمام وجده ميت طلبت منه أن يزورهم ويسأل عن أحوالهم وكان بيننا نقاش طويل شيئا ما، بعد سنة إلتقيته وقد تغير حاله بادرني بالسلام والتقبيل وقال هل عرفتني أنا لقيتك في المصعد وحكى القصة ثم قال إنني أزور المنطقة دوريا وأساعدهم في السقي ورعاية الأشجار والقطف وآخذ كمية ورغم أنها بسيطة ولكن فيه خير وصحتي أفضل بكثير...،3- أنا شخصيا غرست في فناء بيتي شجرة عنب، في الشتاء والربيع الماضيين اهتممت بها أكثر تعلمت كيفية زبر"تقليم" الأشجار ومتى وكيف نغذيها والفرق بين السماد الطبيعي والصناعي في هذا الخريف أعطت ما يقارب 100 كيلو من عنب bio أكل منه الجيران وبعض الاحباب والأقارب الذين زارونا وأخذوا معهم ما تيسر... 4-كانت عندي مساحة صغيرة محيطة بالبيت، مع قرب خروج الشتاء أغرس النعناع والحشايش وفسيلة او اثنتين طماطم وأخرى فلفل وربما قرع وبصل وبطاطا يمر رمضان ولا أحتاج لشيء من ذلك وكان جاري الدكتور ابراهيم بوذراع وهو الان نائب مدير جامعة المسيلة اتفقنا إذا جاءه ضيوف يدخل ويأخذ دون إذن وخاصة الحشايش والآن أقوم بنفس الشيء رغم ان المساحة أصغر...5- أختي وزوجها بفرنسا عندهما شجرة تفاح يعتنيان بها جيدا اقليما وسمادا وسقيا لما ينضج تفاحها يصنعون منه أطيب أنواع الكعك والحلويات بالتفاح ... هذا بالنسبة لمساحات صغيرة جدا أما المساحات المتوسطة قصص أشبه بالخيال عن أحد أبناء عمومتي عمي رابح سماري ... وعن عمي عاشور غواس ... وعن الدكتور عبدالحليم عرافي ... وعمي سعيد منصور ... وعن عمي عبدالرحمن لخضاري ... وعن أحد معارفي بخنشلة الاخ فريد ... وكلها نجاحات مردها بعد توفيق الله للارادة والعزيمة والعمل... وقل اعملوا ... لا أطيل.
3 سلسلة · 3 من 4ذكر الايجابيات لإعادة الامة الى جادتهافي إطار ما طلب مني الأخ الفاضل من "ذكر الايجابيات لإعادة الامة الى جادتها" نبقى مع قيمة العمل ولو كان بسيطا لأقدم بعض القصص القصيرة التي وعدت بها للعبرة،1- طلبت من أحد الاقارب أن يغرس زيتونة أو إثنتين أمام بيته وفعلا قام بذلك وبعد ثلاث أو أربع سنوات أثمرت الزيتونتان فقطف ثمرها ثم إنتبه إلى زيتونات أخرى بالمدينة ليست ملكا لأحد فجنا زيتونها وجمع ماعنده وذهب الى المعصرة ورجع بما يقارب 5 لترات زيت صافي وهو فرح فخور ... 2-مرة كنت في أحد المؤسسات الرسمية ركب معي في المصعد أحد الموظفين وهو شاحب الوجه تعبان قلق سألته عن حاله قال أن مدخوله ضعيف جدا وحالته الاجتماعية سيئة وعنده توعكات صحية دائمة قلت من أي منطقة قال : عاصمي ، قلت الجميع يدعي أنه عاصمي ولكن من أين ؟ قال الوالد من .... ولكننا لا نذهب هناك أبدا علمت أن له أعمام وجده ميت طلبت منه أن يزورهم ويسأل عن أحوالهم وكان بيننا نقاش طويل شيئا ما، بعد سنة إلتقيته وقد تغير حاله بادرني بالسلام والتقبيل وقال هل عرفتني أنا لقيتك في المصعد وحكى القصة ثم قال إنني أزور المنطقة دوريا وأساعدهم في السقي ورعاية الأشجار والقطف وآخذ كمية ورغم أنها بسيطة ولكن فيه خير وصحتي أفضل بكثير...،3- أنا شخصيا غرست في فناء بيتي شجرة عنب، في الشتاء والربيع الماضيين اهتممت بها أكثر تعلمت كيفية زبر"تقليم" الأشجار ومتى وكيف نغذيها والفرق بين السماد الطبيعي والصناعي في هذا الخريف أعطت ما يقارب 100 كيلو من عنب bio أكل منه الجيران وبعض الاحباب والأقارب الذين زارونا وأخذوا معهم ما تيسر... 4-كانت عندي مساحة صغيرة محيطة بالبيت، مع قرب خروج الشتاء أغرس النعناع والحشايش وفسيلة او اثنتين طماطم وأخرى فلفل وربما قرع وبصل وبطاطا يمر رمضان ولا أحتاج لشيء من ذلك وكان جاري الدكتور ابراهيم بوذراع وهو الان نائب مدير جامعة المسيلة اتفقنا إذا جاءه ضيوف يدخل ويأخذ دون إذن وخاصة الحشايش والآن أقوم بنفس الشيء رغم ان المساحة أصغر...5- أختي وزوجها بفرنسا عندهما شجرة تفاح يعتنيان بها جيدا اقليما وسمادا وسقيا لما ينضج تفاحها يصنعون منه أطيب أنواع الكعك والحلويات بالتفاح ... هذا بالنسبة لمساحات صغيرة جدا أما المساحات المتوسطة قصص أشبه بالخيال عن أحد أبناء عمومتي عمي رابح سماري ... وعن عمي عاشور غواس ... وعن الدكتور عبدالحليم عرافي ... وعمي سعيد منصور ... وعن عمي عبدالرحمن لخضاري ... وعن أحد معارفي بخنشلة الاخ فريد ... وكلها نجاحات مردها بعد توفيق الله للارادة والعزيمة والعمل... وقل اعملوا ... لا أطيل.