الدكتورعبد القادر سماري

ونبقى في إطار ما طلب مني الأخ الفاضل من "ذكر الايجابيات لإعادة الامة الى جادتها" ودائما مع قيمة العمل، فلقد تهيأ في الجزائر فرص كبيرة في إطار المهن والحرف الحرة وذلك لكثرة مراكز التكوين المهني والتمهين، غير أننا نرى أن هناك صدود كبير عنها من طرف الشباب وأوليائهم رغم أن المجتمع في حاجة ماسة لها، مثل النجارة والحدادة والترصيص والكهرباء المنزلية وكهرباء السيارات والحياكة والطرز والخياطة وخدمات الديكور وفنون النقش ووضع البلاط وفنون البناء وفنون زبر(تقليم) الأشجار وفنون تهيئة المحيط paysagiste وفن التعقيم وفنون النظافة العامة والخاصة وغيرها... والتي هي أساس النسيج الصناعي في أي بلد، بل هي أساس الثروة للأفراد والمجتمع والدولة، ذلك أنها تضمن العمل لطالبيه كما أنها توفر اليد العاملة المؤهلة والتي نحن في أشد الحاجة إليها، بل أصبحتَ تستطيع أن تحدد موعد مع الطبيب أو المحامي ويتعذر عليك وجود مرصص plombier أو واضع بلاط، إن هذه المهن لا تتطلب رؤوس أموال كبيرة كما أنها لا تتطلب في إنطلاقها معدات كبيرة ، غير أنها تتطلب إرادة وعزيمة وحب المعرفة وحب العمل بعيدا عن الخمول، وفي هذا الباب عندنا من القصص الكثير التي أعطت نتائج طيبة، ويبقى المجتمع كما تبقى الأمة في حاجة ماسة لهذه المهن والحرف التي هي نواة الصناعات المصغرة والصغيرة والمتوسطة التي تضمن الإكتفاء الذاتي وتحقق التنمية الشاملة ... ربما لنا عودة مع بعض النماذج... افتحوا مجالات العمل لأنفسكم وأتركوا العمل الوظيفي كآخر ما تلجؤون إليه... ولقد صدق الأستاذ حين قال " اجعل لنفسك مهنة أو مهن تسترزق منها ولا تحرص على الوظيفة الحكومية فإنها أضيق أبواب الرزق وإذا أتيحت لك فلا ترفضها"... لا أطيل

4 سلسلة · 4 من 4ذكر الايجابيات لإعادة الامة الى جادتها

ونبقى في إطار ما طلب مني الأخ الفاضل من "ذكر الايجابيات لإعادة الامة الى جادتها" ودائما مع قيمة العمل، فلقد تهيأ في الجزائر فرص كبيرة في إطار المهن والحرف الحرة وذلك لكثرة مراكز التكوين المهني والتمهين، غير أننا نرى أن هناك صدود كبير عنها من طرف الشباب وأوليائهم رغم أن المجتمع في حاجة ماسة لها، مثل النجارة والحدادة والترصيص والكهرباء المنزلية وكهرباء السيارات والحياكة والطرز والخياطة وخدمات الديكور وفنون النقش ووضع البلاط وفنون البناء وفنون زبر(تقليم) الأشجار وفنون تهيئة المحيط paysagiste وفن التعقيم وفنون النظافة العامة والخاصة وغيرها... والتي هي أساس النسيج الصناعي في أي بلد، بل هي أساس الثروة للأفراد والمجتمع والدولة، ذلك أنها تضمن العمل لطالبيه كما أنها توفر اليد العاملة المؤهلة والتي نحن في أشد الحاجة إليها، بل أصبحتَ تستطيع أن تحدد موعد مع الطبيب أو المحامي ويتعذر عليك وجود مرصص plombier أو واضع بلاط، إن هذه المهن لا تتطلب رؤوس أموال كبيرة كما أنها لا تتطلب في إنطلاقها معدات كبيرة ، غير أنها تتطلب إرادة وعزيمة وحب المعرفة وحب العمل بعيدا عن الخمول، وفي هذا الباب عندنا من القصص الكثير التي أعطت نتائج طيبة، ويبقى المجتمع كما تبقى الأمة في حاجة ماسة لهذه المهن والحرف التي هي نواة الصناعات المصغرة والصغيرة والمتوسطة التي تضمن الإكتفاء الذاتي وتحقق التنمية الشاملة ... ربما لنا عودة مع بعض النماذج... افتحوا مجالات العمل لأنفسكم وأتركوا العمل الوظيفي كآخر ما تلجؤون إليه... ولقد صدق الأستاذ حين قال " اجعل لنفسك مهنة أو مهن تسترزق منها ولا تحرص على الوظيفة الحكومية فإنها أضيق أبواب الرزق وإذا أتيحت لك فلا ترفضها"... لا أطيل