في إحدى الندوات سألني أحد الحضور : أي نموذج تنموي يصلح للجزائر الماليزي أو التركي أو الكوري؟
في إحدى الندوات سألني أحد الحضور : أي نموذج تنموي يصلح للجزائر الماليزي أو التركي أو الكوري؟
قلت : الظاهر أننا تعودنا استقدام واستخدام الحلول الجاهزة ، اعلم أنه لا هذا ولا ذاك يصلح لنا حتى وإن تشابهت بعض ظروفنا مع بعض الدول فعلينا أن نجهد أنفسنا ونستفرغ جهدنا للوصول إلى حلول تتواءم مع حقيقتنا وواقعنا، حلول تجعل الانسان هو أساس أي تنمية والعلم هو المنطلق والرسالة هي الدافع والحريّة هي المحفز والصلاح هو المرجع ... لا أطيل