معذرة ، إذا كنت مفترسا فحاول أن لا تكون ضبعا !!!
معذرة ، إذا كنت مفترسا فحاول أن لا تكون ضبعا !!!
جالست الكبار سنا وعلما وكنت أسمعهم يشبِّهون اللئيم بالضبع فيقولون: كأنه ضبع، ولم أكن أعرف السبب،
والبارحة في جلسة حميمية مع بعض الأخيار بمدينة سطيف كنا نتكلم عن طباع البشر وسبل تهذيبها، فقال أحدهم: كل الحيوانات ،والمفترسة منها، يمكن ترويضها وتهذيبها إلا الضبع، فاستوقفته مستفسرًا، فقال : كل الحيوانات تأكل فريستها بعدما تقتلها إلا الضبع فيأكلها حية ولا يبالي، فجال بخاطري حال أمتنا وبلادنا، كم من الضباع تسوسها ؟ وكم من الضباع تمر بحياتنا ؟ ... لا أطيل.