الدكتورعبد القادر سماري

من ذكرياتي مع معاني قول الفاروق رضي الله عنه : اللهم إني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة !!!

1 سلسلة · 1 من 5من ذكرياتي مع معاني قول الفاروق رضي الله عنه : اللهم إني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة

من ذكرياتي مع معاني قول الفاروق رضي الله عنه : اللهم إني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة !!!
فيما يلي لن أذكر الأسماء، العبرة في الأحداث وليس في الاشخاص، ربما يتبادر الى المتتبعين بعض الأسماء فالرجاء عدم ذكرها.
- عندما كنت صبيا كنت أحتار في أبناء الحي، الأولاد المتدينين والمتفوقين في الدراسة : إنطوائيين ، انسحابيين، في كثير من الأحيان لا يحسنون لعب الكرة ولا يغامرون ، وفي المقابل ترى غيرهم من الأولاد المشاكسين : يبادرون الى الألعاب، يحددون معالم الملعب وقواعد اللعبة، عندهم جرأة وحب المغامرة، لا يتركون حقوقهم تضيع، لم تكن قاعدة عامة ولكن كان هذا هو الغالب .
- في العائلة الكبيرة كانت تقريبا نفس الحالة، أذكر مرة كنا عند أحد الاقارب، كان مريضا طريح الفراش، وكنا واقفين بجانبه، قال لأولاده : إنني أحتاج 500 فرنك فرنسي ليبعثوا لي الدواء من فرنسا، خيَّم السكون، بعد سويعات جاء أحد أبنائه وقدم له المبلغ، كان ذلك الابن أضعف ابنائه تدينا وأكثرهم مشاكسة وعدوانية، قال أبوهم رغم أنه يزعجني إلا أنه ينجز الاعمال بدقة وفي وقت قصير.
- أحد أعيان قريتنا أتاه الله رزقا وافرا وعنده ثلاثة من الأولاد الذكور، في إحدى جلساته قال: أنا محتار لمن أترك هذا الرزق، فلان، عن أحد أولاده، متدين طيب ذو أخلاق ولكنه سيّء التصرف متردد قليل الحيلة، والآخران شاطران يعرفان مخارج الأمور ومداخلها عندهم دهاء ولكنهما ضعيفا التدين سيئا الاخلاق ربما يظلمون أهليهم ... لا أطيل ... في المرة القادمة مع نماذج أخرى