الدكتورعبد القادر سماري

من ذكرياتي مع معاني قول الفاروق رضي الله عنه : اللهم إني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة !!!

2 سلسلة · 2 من 5من ذكرياتي مع معاني قول الفاروق رضي الله عنه : اللهم إني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة

من ذكرياتي مع معاني قول الفاروق رضي الله عنه : اللهم إني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة !!!
فيما يلي لن أذكر الأسماء، العبرة في الأحداث وليس في الاشخاص، ربما يتبادر الى المتتبعين بعض الأسماء فالرجاء عدم ذكرها، أريد أن نستدرك ما يمكن استدراكه ولكن أظن كثير منا لا يزال في سبات:
- أذكر سنة 1978 اننا كنا أول دفعة بجامعة سطيف، كانت ظروف الإقامة والاطعام والنقل سيئة للغاية، كنا نسكن في مرقد كبير في ثانوية المعز لدين الله، والاطعام في معهد الأشغال العمومية والدراسة في قاعات متفرقة من المدينة ، والأعمال التجريبية في ثانوية قرواني، حقا سميها ما تشاء الا جامعة ، بدأنا الصلاة خمسة أشخاص ثم التحق بنا آخرون في زاوية من زوايا المرقد ، لما بدأ الطلبة يطالبون بتحسين الظروف انخرط بعضنا معهم غير ان معظم المصلين كانوا بعيدين عن هذا الحراك معتبرينه مشاغبة، فأخذ زمام الامر الفرانكو- شيوعيون وقلة من المتدينين على استحياء، فاحترت في المصلين الذين لا يطالبون بحقوقهم
- بعد سنتين 1980 أعلنت وزارة التعليم العالي عقد ندوة للطلبة بدأت الانتخابات لتمثيل المعاهد على مستوى التراب الوطني، طالبنا الاخوة خوض غمار الانتخابات فرفضوا ، فقط اثنين من الاخوة ترشحا وفازا عبدالقادر سماري عن معهد الكيمياء و صفار اسماعيل عن الميكانيك والباقي من التيار الفرنكو- شيوعي ، غادرنا سطيف الى العاصمة كان اللقاء في مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين بساحة اول ماي و الإطعام في عميروش والإقامة في سيدي فرج، متصدري المشهد الطلابي هم من التيار الشيوعي، على رأسهم ( س ) متفوه قوي الحجة والبيان قال في معرض كلامه : احذروا ربما يتسلل إلينا بعض لخوانجية، اسريناها في أنفسنا ولم نبدها لهم، هذا الشخص اصبح فيما بعد وزيرا وكنا في نفس الحكومة واستمر التنافس بيننا الى الان في الرؤى، مرت الندوة وكلنا ألم أن يكون تمثيل الطلبة من هذه النوعية و الذين نرى فيهم الخير ينسحبون ... جلد ... عجز ... الانسحاب ليس حلا ...مرة قادمة مع حدث آخر... لا أطيل .