الدكتورعبد القادر سماري

ونبقى مع قول الفاروق رضي الله عنه : اللهم إني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة !!!

5 سلسلة · 5 من 5من ذكرياتي مع معاني قول الفاروق رضي الله عنه : اللهم إني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة

ونبقى مع قول الفاروق رضي الله عنه : اللهم إني اعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة !!!
كلما نظرت إلى حال الامة، إن على المستوى العام أو على المستوى الخاص ، حاصرتني هذه المقولة وفعلت في نفسي الافاعيل، فتراني أحاول أن أتصور الاسباب التي دفعته لقولها واستحضر نفسيته حين قالها، هل كان متخوفا أن تصل الأمة إلى حالة : عجز الثقة وجلد الفاجر؟ أم أن في وقته بدأت هذه الظاهرة تحدث فأصبح يرى الفاجر الجلد والثقة العاجز؟ فيتقدم الفاجر الجلد ويتأخر الثقة العاجز ! أعلم جيدا أن في عهد عمر رضي الله عنه كان معظم سكان المدينة من الصحابة وعدد قليل من التابعين، واعلم أن الله سبحانه نعت أحد الصحابة بالفسق في قوله : ... إن جاءكم فاسق بنبإٍ ... ، ولكن ماذا حدث حتى قال عمر هذه المقولة، في ذهني كثير من الشواهد حدثت في ذلك الوقت وحدثت بعد ذلك في تاريخ أمتنا، ولكن الذي يهمنا هو ما يحدث الان : فما هي مجالات العجز والجلد ؟ وما هي مظاهرها؟
من مجالات العجز والجلد يمكن أن نذكر :
الجمعيات - الاحزاب -الادارة - التسيير - التعليم - التجارة - السياسة - الرياضة - الفن - الدبلوماسية وغيرها من مجالات الحياة ... في المرة القادمة نحاول تقديم مظاهر الجلد و العجز بإذن الله ... لا أطيل.