الدكتورعبد القادر سماري

هل أجد من يعيد نشر هذه الرسالة سنة 2062 وهو مشكور ومأجور، وأدعو له بكل خير !

هل أجد من يعيد نشر هذه الرسالة سنة 2062 وهو مشكور ومأجور، وأدعو له بكل خير !
رسالتي الى رئيس الجمهورية الجزائرية ورئيس مجلس الامة ورئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس المجلس الدستوري والوزير الاول والوزراء وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية و مديري الشركات الوطنية والمؤسسات العمومية والخاصة والولاة ورؤساء الدوائر ورؤساء البلديات ومديري الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس والمتوسطات والثانويات والأساتذة والأئمة والأطباء والطيارين والمحامين والعمال في مختلف القطاعات ورجال الاعمال واصحاب المؤسسات ورؤساء الاحزاب والجمعيات وإلى الآباء والأمهات لما بعد سنة 2062
سيدي سيدتي،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أكيد أنتم من مواليد فترة ( 1998 - 2010 )، في سنة 2016 كان عمركم بين 06 و 18 سنة، كُنتُم ،سيدي سيدتي، تلاميذ بالمدرسة الجزائرية، اتهموكم ،ذات يوم زورا وبهتانا، بأن أيادي خارجية تحرككم وانكم تهددون استقرار البلاد (الجزائر) لا لسبب الا أنكم رفضتم الرداءة ، رفضتم أن يتلاعب بمصيركم، رفضتم أن تحرموا من طفولتكم، رفضتم القرارات العشوائية ... في تلك الليلة ( 20-21 ديسمبر 2016) رغم أنني على موعد لأسافر الى مستغانم فإنه لم يغمض لي جفن ... كلمت بعض المسؤولين في مختلف المواقع لأحذرهم من هذه التهم الباطلة في حق البراءة في حق مستقبل الجزائر في حق 9000000 امرأة ورجل ستكون الجزائر بين أيديهم ، كتبت في وسائل التواصل الاجتماعي محاولة مني لأدافع عنكم، وها أنا والساعة 3:20 قبل الفجر اكتب إليكم باسمي وباسم ابناء جيلي نعتذر لكم أننا لم نكن في المستوى المطلوب للدفاع عنكم وتبرئة ساحتكم فاقبلوا عذرنا يا ابناء الكرام، وتجاوزوا عن اخطائنا وخطايانا يا اصحاب المعالي، وابحثوا لنا عن اعذار رغم أنه لا عذر لنا .
سيدي ، سيدتي،
اعلم بأنكم أشد حبا للجزائر منا وأشد تمسكا بديننا الحنيف، اعلم أن آباءكم وأمهاتكم ، أبناء جيلي، قد أرضعوكم وأطعموكم حب الجزائر وحب الاسلام مع كل قطرة حليب ومع كل قطعة خبز ومع كل حبة كسكس، ولا أريد أن أقدم لكم دروسا ولكن هي كلمات قلتها لأمثالكم في زماننا فاسمعوها مني لعلها تفيدكم:
- طهروا أنفسكم ومحيطهم من كل فاسد ومفسد
- اجعلوا العلم والمعرفة والفهم سلاحكم وقائدكم في كل شؤونكم
- لا تجعلوا في المناصب الا من تتأكدوا من ولائه التام للجزائر وللاسلام
- حافظوا على الجزائر ودين الجزائر وشعب الجزائر قبل أن تحافظوا على انفسكم ومناصبكم
- تخيروا ذوي الأنساب الطاهرة العفيفة لمساعدتكم في مهامكم فإن العرق دساس
- لا تتلاعبوا بأموال الامة ، فإنكم مثلنا الى زوال، فإن لم تحاسبوا في الدنيا فلكم موعد لن تُخْلفوه
- اجعلوا لأنفسكم رسالة خالدة تخدموها من خلال موقعكم فتخلدون بخلودها
- حكموا شرع دينكم وقيمكم ومبادئكم في كل ممارساتكم وأعمالكم
- ورِّثوا حب الاسلام وحب الجزائر للاجيال بعدكم وأبعثوا فيهم الأمل
- دعواتي لكم بالتوفيق والسداد والرشاد ولنا ولأبائنا وأمهاتنا ومشايخنا بالعفو والرحمة والغفران
وأخيرا لا تنسونا من الدعاء عسى أن ينفعنا ونحن بين يدي الله، وقد مضى على كتابة هذه الكلمات 46 عام
عبدالقادر سماري ( جمال ولد الطالب ) رغم عيوبي ومعايبي الا اني هائم وعاشق للإسلام وللجزائر حيّا وميتا ... الجزائر 22 ربيع الاول 1438 /21ديسمبر 2016 ...أطلت فمعذرة ...