يا ليتنا نقدر ما وهبنا الله فيك ... يا جزائر! من اكبر اللذات التي أتمتع بها جمالك سحرك بهاؤك !
يا ليتنا نقدر ما وهبنا الله فيك ... يا جزائر! من اكبر اللذات التي أتمتع بها جمالك سحرك بهاؤك !
قطعنا مسافة أكثر من 1000 كيلومتر ذهابا وإيابا، نصبنا مكتبي النادي الاقتصادي الجزائري في كل من ولايتي سكيكدة وسوق أهراس ، تكلمنا عن واقعنا الاقتصادي، ركزنا على خمسة أمور :
العلم - العمل - الأمل - الثقة - التعاون، حاولنا ان نربط الصِّلة بين ثلاث فئات ضرورية للعملية الاقتصادية : -اهل العلم - اصحاب المشاريع - الإداريين ،
تمتعنا في هذه الجولة بحسن الاستقبال وكرم الضيافة وجدية الطرح وقوة العزيمة لدى رجال ونساء الولايتين، ... ولكن تمتعنا أكثر ... بجمال الجزائر ... سهولها، هضابها، جبالها، أوديتها، شطآنها، غاباتها ... المحروم في هذه الدنيا من عاش في الجزائر ولم يعشقها ولم يذب في هواها ويتغنى بمفاتنها ... تذكرت أمي وسيدي ( والدي ) رحمهما الله، وقلت لمرافقيَّ أنني كنت اذا تجولت بهما في أرجائها يقولان : هذا الجمال والاتساع كله من خلق ربي لنا لنتنعم به ... اللهم يا ربي اصلح حالنا كي لا نفسد ما أبدعت ... لا أطيل .