ليست مفاضلة بين الرجال ولكن اختيار بين موقفين لتحقيق المُبتغى:
ليست مفاضلة بين الرجال ولكن اختيار بين موقفين لتحقيق المُبتغى:
في مسار خدمة الدين والوطن والشعب والبحث عن النموذج القدوة لأداء هذه المهمة، فإني طالما حاولت أن أميز بين نوعين من مواقف رجالنا الذين أعطوا الكثير في تاريخ جزائرنا المعاصر :
- نوع وقف من أنظمة الحكم المختلفة موقف المعارض الرافض الذي يحاول أن يقدم البدائل بعيدا عن دوائر الحكم منهم : الشيخ عبداللطيف، الشيخ سحنون، الشيخ العرباوي، الشيخ مصباح ... وآخرون رحمهم الله.
- نوع وقف من أنظمة الحكم موقف الناصح العامل الذي يحاول أن يقوِّم ما استطاع ويُسدد ويُقارب من داخل منظومة الحكم منهم :الشيخ خيرالدين، الشيخ حماني، الشيخ شيبان، الشيخ كتو...وآخرون رحمهم الله.
أكيد أن أصحاب الموقفين لا يُناقش في إخلاصهما وحبهما وتفانيهما في خدمة الدين والوطن والشعب وكلهم شربوا من معين صافٍ ويُشهد لهم بالخير، ولكن المطروح أمامنا :أيهما كان أفيد للدين والوطن والشعب ... الرجاء دون قدح في هؤلاء أو أولئك ... ولكن نقاش للتمييز الشرعي والعقلاني للمآلات والمقاصد لعلّنا نسترشد ... لا أطيل.