الدكتورعبد القادر سماري

" وكان فضل الله عليك عظيما " لي مع هذا الجزء الأخير من الآية 113 من سورة النساء قصة تعود الى سنة 1988، أعاد ذكراها الامام البارحة في صلاة العشاء بصوت رخيم وقراءة جيدة، أحببت أن أتشاركها معكم !

" وكان فضل الله عليك عظيما " لي مع هذا الجزء الأخير من الآية 113 من سورة النساء قصة تعود الى سنة 1988، أعاد ذكراها الامام البارحة في صلاة العشاء بصوت رخيم وقراءة جيدة، أحببت أن أتشاركها معكم !
كان ذلك في أواخر سنة 1988 كنت وقتها مدير الدراسات العليا بمعهد الكيمياء الصناعية بجامعة سطيف، وكنت مع أحد الإخوة قادمين من سطيف إلى العاصمة للإطلاع على الأحوال بعد أحداث أكتوبر88، قبل نفق الأخضرية فتحت المذياع فإذا بالمذيع يكرر هذا الجزء من الآية ( وكان فضل الله عليك عظيما ) أوقفت السيارة وقلت لمرافقي : هيا نتذكر أفضال الله علينا ... وبدأنا نعد ما استطعنا: الخلقة - الاسلام- الوالدين- التعليم - العينين - اليدين - الرجلين - السمع - البصر ... كم هي كثيرة أفضاله ونعمه سبحانه ... ذرفنا بعض العبرات إستحياء من الله ... وأكملنا الطريق ... حاوِل أن تستحضر نعمه وأفضاله عليك خاصة تلك التي اعتدتها في كل أوقاتك ستجد أنها لا تُقاس بثمن وأنها أكبر مما أنت فيه من محن ... لعلها تخفف عليك ... ولا تنسانا من الدعاء... لا أطيل.