ما ترك مِنَ الجهل شيئا مَن إتهم غيره بما فيه، وما ترك مِنَ الجهل شيئا مَنْ انتصر لذاته تحت غطاء الانتصار لله، وما ترك من الجهل شيئا مَن أراد أن يُصفِّي حساباته الشخصية تحت غطاء مصلحة الدين والوطن ... فلنحذَر من أن نتهم غيرنا بما فينا ... ولنحذَر أن ننتصر لأنفسنا مدّعين الانتصار لله ... ولنحذَر أن نصفي حساباتنا الشخصية متسترين بمصلحة الدين والوطن ... كلمات أوحت بها مكالمة من أحد الإخوة بالامس شاكيا و مستنصحا ... ربما نستفيد منها في غياهب سجن الحياة وغابة العلاقات الانسانية ... لا أطيل.
ما ترك مِنَ الجهل شيئا مَن إتهم غيره بما فيه، وما ترك مِنَ الجهل شيئا مَنْ انتصر لذاته تحت غطاء الانتصار لله، وما ترك من الجهل شيئا مَن أراد أن يُصفِّي حساباته الشخصية تحت غطاء مصلحة الدين والوطن ... فلنحذَر من أن نتهم غيرنا بما فينا ... ولنحذَر أن ننتصر لأنفسنا مدّعين الانتصار لله ... ولنحذَر أن نصفي حساباتنا الشخصية متسترين بمصلحة الدين والوطن ... كلمات أوحت بها مكالمة من أحد الإخوة بالامس شاكيا و مستنصحا ... ربما نستفيد منها في غياهب سجن الحياة وغابة العلاقات الانسانية ... لا أطيل.