الدكتورعبد القادر سماري

حين يثق فيك إنسان ويصادقك ويطلب صحبتك ويشركك في عمل ...

حين يثق فيك إنسان ويصادقك ويطلب صحبتك ويشركك في عمل ...
فكن رجلا شهما ذَا مروءة ( ذكر أو أنثى ) واختر أحد الامرين:
- إما أن تستمر معه في العمل وتقدم له النصيحة وتبذل ما تستطيع من الجهد والرأي .
- أو أن تنسحب بهدوء وتحفظ ما بينك وبينه من ودٍّ وتنصرف لعمل آخر
واحذر أن تكون عديم المروءة قليل الرجولة فتسلك أحد الطريقين :
- أن تستمر معه في العمل ولكن بالنفاق والريبة والمغالطات والتقاعس والتكاسل وعدم تقديم النصيحة.
- أو أن تثير زوابع وتقيم حروب دونكيشوتية وتعلن فراق البينونة الكبرى كأن لم يكن بينك وبينه ودّ ولا صداقة.
...بالمناسبة هاتان الحالتان ليس لهما علاقة بالتدين ولكن علاقتهما بالرجولة والمروءة ...لا اطيل.