أثناء مداخلتي في الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا، قبل أيام في باريس، قلت :(( المسلمون ليسوا مطالبين فقط بإنقاذ أنفسهم من الجهل والتخلف والفوضى والفساد بجميع أنواعه، ولكنهم مطالبون أكثر بإنقاذ العالم، كل العالم، مما هو فيه من ضياع وتدهور وظلم وتآكل، ذلك أن المسلمين رغم ما هم عليه من أوضاع رديئة إلا أنهم مازالوا يمتلكون بذور القيَّم الانسانية التي تتطلب إحياءً وإعادة اعتبار، أما العالم، وخاصة الغربي الذي أعرفه منذ أكثر من ثلث القرن، فرغم ما هو عليه من مظاهر التمدن والتقدم إلا أنه فَقَدَ جميع القيم والمبادىء وهو يسير في خط مستقيم نحو إفلاس وتدمير ليس لذاته فقط بل وللبشرية )). والآن وأنا أنهي جولتي الأوروبية وبعد لقاءات متنوعة ومتابعة للأحداث ازددت يقينا وإحساسا بأن مسؤولياتنا أكبر وأعمق من مجرد إثبات الذات الاسلامية والعودة إلى الحياة العامة، إنها مسؤوليات التصالح مع العنصر البشري ... سوف يقول البعض بأنني أهذي ... ولكن حسب تقديري فإن العشر سنوات القادمة ستكون مفصلية ... لا أطيل.
أثناء مداخلتي في الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا، قبل أيام في باريس، قلت :(( المسلمون ليسوا مطالبين فقط بإنقاذ أنفسهم من الجهل والتخلف والفوضى والفساد بجميع أنواعه، ولكنهم مطالبون أكثر بإنقاذ العالم، كل العالم، مما هو فيه من ضياع وتدهور وظلم وتآكل، ذلك أن المسلمين رغم ما هم عليه من أوضاع رديئة إلا أنهم مازالوا يمتلكون بذور القيَّم الانسانية التي تتطلب إحياءً وإعادة اعتبار، أما العالم، وخاصة الغربي الذي أعرفه منذ أكثر من ثلث القرن، فرغم ما هو عليه من مظاهر التمدن والتقدم إلا أنه فَقَدَ جميع القيم والمبادىء وهو يسير في خط مستقيم نحو إفلاس وتدمير ليس لذاته فقط بل وللبشرية )). والآن وأنا أنهي جولتي الأوروبية وبعد لقاءات متنوعة ومتابعة للأحداث ازددت يقينا وإحساسا بأن مسؤولياتنا أكبر وأعمق من مجرد إثبات الذات الاسلامية والعودة إلى الحياة العامة، إنها مسؤوليات التصالح مع العنصر البشري ... سوف يقول البعض بأنني أهذي ... ولكن حسب تقديري فإن العشر سنوات القادمة ستكون مفصلية ... لا أطيل.