الدكتورعبد القادر سماري

قليل من السياسة، بقي 48 ساعة لأداء الشهادة، شهادة الإختيار، شهادة الانتخاب ... منذ أواخر السبعينات وأنا أتابعها، لما كانوا يقدمون لنا قائمة واحدة بعدة أسماء تشطب على من لا ترغب فيه وتترك من تريده، لم يكن أمامنا خيارات مثل الآن ... ورغم ذلك لا أذكر أني تأخرت عن أداء هذا الحق والواجب... كنت ولا أزال اعتبرها واجب شرعي من باب قوله تعالى :( ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا )، كما اعتبرها واجب وحق المواطنة من باب : ( خذ وطالب )، ومع احترامي للجميع لكني لا أجد مبررا للمقاطعة رغم الكثير من التحفظات، ومع أني أحاول أن أكون على نفس المسافة من الاحزاب ذات التوجه الوطني المحافظ أملا في جمعها يوما في تيار واحد ولكني سأصوت في سطيف على من اعرف نزاهته وصدقه وأخلاقه ... فقط أقول لمن يتابع صفحتي أمامك 48 ساعة للإختيار فلا تخطيء ... لا أطيل.

قليل من السياسة، بقي 48 ساعة لأداء الشهادة، شهادة الإختيار، شهادة الانتخاب ... منذ أواخر السبعينات وأنا أتابعها، لما كانوا يقدمون لنا قائمة واحدة بعدة أسماء تشطب على من لا ترغب فيه وتترك من تريده، لم يكن أمامنا خيارات مثل الآن ... ورغم ذلك لا أذكر أني تأخرت عن أداء هذا الحق والواجب... كنت ولا أزال اعتبرها واجب شرعي من باب قوله تعالى :( ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا )، كما اعتبرها واجب وحق المواطنة من باب : ( خذ وطالب )، ومع احترامي للجميع لكني لا أجد مبررا للمقاطعة رغم الكثير من التحفظات، ومع أني أحاول أن أكون على نفس المسافة من الاحزاب ذات التوجه الوطني المحافظ أملا في جمعها يوما في تيار واحد ولكني سأصوت في سطيف على من اعرف نزاهته وصدقه وأخلاقه ... فقط أقول لمن يتابع صفحتي أمامك 48 ساعة للإختيار فلا تخطيء ... لا أطيل.