كانت جولة علمية وعملية وروحية لثلاثة أيام في ولاية أدرار، قضيناها بين جلسات العلم والحوار، وحِلَقِ الذكر والاستغفار، جالسنا رجالها الاخيار، وغرفنا مما عندهم من علوم وأخبار، وتعرفنا على ما تحويه بلادنا من أسرار، فانتقلنا من أحضان الجامعة ومدرجاتها، إلى روعة الواحات وجنانها، ومحاضن الزوايا ومكتباتها، استمعنا إلى النصائح والتوجيهات، وقدّمنا دروسا ومحاضرات، كما وُفِّقنا لتأسيس مكتب النادي الاقتصادي، من رجال ونساء نظيفي الأيادي، راجين أن يكون للخير هادي، وحاميا للجزائر من مكر الأعادي، ثم تذكرنا بعض معارفنا الذين سكنوا الديار، وسبقونا إلى حضرة العزيز الغفّار، منهم سيدي محمد بلكبير، وحبيبنا الشيخ باي بلعالم العلامة النحرير، الذي جمعتنا به مجالس علم وتذكير ، ومولاي التهامي صاحب الفهم والتدبير، والشيخ الفرجاني الذي نشهد له بالكرم والعطاء الوفير ، فلجأنا إلى الله العلي القدير، أن يشملهم بالعفو والغفران، على ما قدموه في خدمة الدين والقرآن، وأن يلحقنا بهم ثابتين على الإيمان، ويجمعنا بهم عند حوض سيد الأنام ... فيا رب اجعلنا للدين والوطن خادمين، وللأمل والعلم والعمل ناشرين، واكتب أجر خطواتنا وكلماتنا وحِلِّنا وترحالنا في ميزان آبائنا وأمهاتنا ومعلمينا ومشايخنا وكل من له الفضل علينا... وجازي خيرا من استقبلونا بالترحاب، وهيَّؤوا لنا جميع الاسباب، وجمعونا بالصحب والأحباب، لنبقى خداما للوطن والإسلام فيما تبقى لنا من أيام ... لا أطيل.
كانت جولة علمية وعملية وروحية لثلاثة أيام في ولاية أدرار، قضيناها بين جلسات العلم والحوار، وحِلَقِ الذكر والاستغفار، جالسنا رجالها الاخيار، وغرفنا مما عندهم من علوم وأخبار، وتعرفنا على ما تحويه بلادنا من أسرار، فانتقلنا من أحضان الجامعة ومدرجاتها، إلى روعة الواحات وجنانها، ومحاضن الزوايا ومكتباتها، استمعنا إلى النصائح والتوجيهات، وقدّمنا دروسا ومحاضرات، كما وُفِّقنا لتأسيس مكتب النادي الاقتصادي، من رجال ونساء نظيفي الأيادي، راجين أن يكون للخير هادي، وحاميا للجزائر من مكر الأعادي، ثم تذكرنا بعض معارفنا الذين سكنوا الديار، وسبقونا إلى حضرة العزيز الغفّار، منهم سيدي محمد بلكبير، وحبيبنا الشيخ باي بلعالم العلامة النحرير، الذي جمعتنا به مجالس علم وتذكير ، ومولاي التهامي صاحب الفهم والتدبير، والشيخ الفرجاني الذي نشهد له بالكرم والعطاء الوفير ، فلجأنا إلى الله العلي القدير، أن يشملهم بالعفو والغفران، على ما قدموه في خدمة الدين والقرآن، وأن يلحقنا بهم ثابتين على الإيمان، ويجمعنا بهم عند حوض سيد الأنام ... فيا رب اجعلنا للدين والوطن خادمين، وللأمل والعلم والعمل ناشرين، واكتب أجر خطواتنا وكلماتنا وحِلِّنا وترحالنا في ميزان آبائنا وأمهاتنا ومعلمينا ومشايخنا وكل من له الفضل علينا... وجازي خيرا من استقبلونا بالترحاب، وهيَّؤوا لنا جميع الاسباب، وجمعونا بالصحب والأحباب، لنبقى خداما للوطن والإسلام فيما تبقى لنا من أيام ... لا أطيل.