وصلنا البارحة في التراويح إلى أواخر سورة التوبة ، فتذكرت حادثة مع أحد المشايخ الذي كانت لي معه صحبة وصداقة، وهو الدكتور أحمد شرفي الرفاعي رحمه الله، ، ففي بداية التسعينات من القرن الماضي، بدأت بوادر الأزمة في الجزائر بين النظام القائم والحزب الواحد، وبين فصائل التيار الاسلامي فيما بينها، وبين الحزب الواحد والأحزاب الجديدة، كان الكل ضد الكل ... كلمني الشيخ شرفي رحمه الله وطلب مني أن أوافيه في قسنطينة، لما وصلت عنده قال لي : يا سي عبدالقادر الامور وصلت إلى منعرج خطير وقد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، ولكي ننجي أنفسنا فقد ظهر لي الحل في سورة التوبة في قوله تعالى (( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله )) هذه تسعة أبواب يبشر الله أصحابها بقوله ( وبشِّر المؤمنين ) ونحن اثنان فلنبحث عن سبعة آخرين ونؤسس المجموعة التساعية كل واحد يتكفل بباب ونتكامل بعيدا عن هذه الصراعات ... تناقشنا في الموضوع بعض الوقت ثم قفلت راجعا إلى سطيف ... رحمه الله كان خائفا من الفتن ويريد أن ينأى بنفسه عنها ... نتذكر الأحباب وندعو لهم ... اللهم اغفر لنا ولهم وارحمنا وارحمهم وأرض عنا وأرض عنهم وألحقنا بهم على خير ... لا أطيل.
وصلنا البارحة في التراويح إلى أواخر سورة التوبة ، فتذكرت حادثة مع أحد المشايخ الذي كانت لي معه صحبة وصداقة، وهو الدكتور أحمد شرفي الرفاعي رحمه الله، ، ففي بداية التسعينات من القرن الماضي، بدأت بوادر الأزمة في الجزائر بين النظام القائم والحزب الواحد، وبين فصائل التيار الاسلامي فيما بينها، وبين الحزب الواحد والأحزاب الجديدة، كان الكل ضد الكل ... كلمني الشيخ شرفي رحمه الله وطلب مني أن أوافيه في قسنطينة، لما وصلت عنده قال لي : يا سي عبدالقادر الامور وصلت إلى منعرج خطير وقد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، ولكي ننجي أنفسنا فقد ظهر لي الحل في سورة التوبة في قوله تعالى (( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله )) هذه تسعة أبواب يبشر الله أصحابها بقوله ( وبشِّر المؤمنين ) ونحن اثنان فلنبحث عن سبعة آخرين ونؤسس المجموعة التساعية كل واحد يتكفل بباب ونتكامل بعيدا عن هذه الصراعات ... تناقشنا في الموضوع بعض الوقت ثم قفلت راجعا إلى سطيف ... رحمه الله كان خائفا من الفتن ويريد أن ينأى بنفسه عنها ... نتذكر الأحباب وندعو لهم ... اللهم اغفر لنا ولهم وارحمنا وارحمهم وأرض عنا وأرض عنهم وألحقنا بهم على خير ... لا أطيل.