مما لفت انتباهي في واقادوقو عاصمة بوركينا فاسو :
مما لفت انتباهي في واقادوقو عاصمة بوركينا فاسو :
- المدينة بسيطة ومتواضعة جدا، ولكنها تتطور وتتوسع في نسق منظم وواعد
- درجة الحرارة تصل الى ما فوق الأربعين (+40) ولكنها لا تعيقهم في العمل والتحرك
- الجميع، رجال نساء أطفال شيوخ، في حركة دائمة وعمل متواصل، رغم قلة الوسائل وبدائيتها
- خيرات كثير وخاصة في الفلاحة والزراعة والمواشي، ففي العاصمة أعداد هائلة من الأبقار والأغنام لم أر مثلها إلا في السودان
- منتوجات طبيعية تقليدية لمختلف الاستعمالات
- مؤسسات بنكية ومصرفية من مختلف الأقطار، الا من بلدنا العزيز، لعلها موجودة ولم أرها
- إلتقيت بجزائريين (2) مقيمين متزوجين ببوركانبيات، أحدهما قادم من تيزي وزو والثاني من فرنسا، لهم اكثر من عشرين سنة، ينشطان في التجارة والصناعة، يقولان الفرص في كل المجالات اكثر من أن تذكر
- نسبة المسلمين تقارب 60% والشباب في إقبال على الاسلام منقطع النظير
- إقبال كبير لتعلم العربية وأحكام التلاوة وخاصة من الشباب
- التجار يدخلون للصلاة تاركي مبيعاتهم ، أمان ما شاء الله
- نداء الآذان، نغمات، إيقاعات، أصوات ملائكية، مغناطيس يجذبك إلى حضرة القدوس ... حي على الصلاة ... حي على الفلاح ... دواء عند السماع ... شفاء عند التلبية، كأنهم يختارون المؤذنين من مسابقات أفضل الألحان
- أصوات المكبر داخل المسجد، عند الصلاة أو الدروس ... همسات ... إيحاءات ... لا تتمنى انتهاء الدرس أو الصلاة لأن المكبر أزعجك خشخشة أو صفيرا أو رعدا
- الامام يطيييييييل في الركعة الاولى، أذكر أنني قرأت وراء أحدهم في الصلاة السرية من (الشمس) الى (القدر) بعد الفاتحة ... أما الصلاة الجهرية فلا تسأل عن الحسن والطول .
- رئيس فريق أحد أهم فرق كرة القدم ( إسماعيل ) خلوق متواضع متدين ذكر الله على لسانه هندامه محترم !!!
- الخدمات في الفندق ،رغم بساطتها، فيها كثير من الاحترام والاحتراف
مدينة ودولة ... بسيطة وواعدة ... أتمنى لها كل التوفيق ... وأن يبعد عنها صنفان من الناس ... فرنسا واتباعها بخبثهم ... ونحن بخلافاتنا ... الحديث ذو شجون ... لكن ... لا أطيل.
الصورة وسط مدينة واقادوقو عاصمة بوركينا فاسو

