الدكتورعبد القادر سماري

انتهت زيارتنا الى ( بوركينا فاسو ، الطوغو، بينين ) ورجعنا الى الجزائر مساء يوم السبت 17 جوان، كانت سياحية تدبرية استطلاعية بامتياز، كتبت المواضيع السابقة فتأثر صاحبي بها كثيرا، كلمني يوم الأحد 18 جوان قائلا : أظن أنك أُعجِبت وأُعْجِب متتبعي صفحتك بهذه الزيارة ما قولك بزيارة إلى دولة إِفريقية أخرى، قلت : نرتاح قليلا وبعد العيد نفكر ونضع برنامج، قال : هل أنت مستعد لمغامرة أخرى ودون تفكير، قلت : على بركة الله، قال : موعدنا غدا لطلب التأشيرة، قلت : أي بلد نقصد ؟ قال : غدا تعرف ، قلت : غدا 19 جوان وأنا مدعو لحضور ذكرى وفاة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، قال : لو كان رحمه الله حيّا لقال لك توكل على الله ولا تتردد قلت : توكلنا على الله... بالامس بالتي بالسيارة الى سفارة الغابون، دخلنا واستفسرنا عن الوثائق المطلوبة للتأشيرة ( الجواز- الصور - شهادات العمل- حجز الفندق -صور -املاء الاستمارات ...) وانصرفنا على ان نرجع بعد استكمال الوثائق، كنا نسابق الزمن ...رجعنا على الساعة الخامسة والنصف تأكدنا من الوثائق وتركتها لهم وذهبت لحضور ذكرى الشيخ رحمه الله، جلست بعض الوقت ثم جاءني هاتف من الصديق: موعدنا غدا في المطار منتصف النهار... الترتيبات كانت بسرعة ... هذه الكلمات من الدارالبيضاء بالمغرب ومنها سنكمل رحلتنا لأنه لا توجد رحلات من الجزائر إلى Libreville ( الغابون) ...اغتنما فرصة transit والافطار في مطار محمد الخامس وتعارفنا مع بعض الوجوه النيرة منهم رئيس المركز الاسلامي في كوناكري ( غينيا ) ... رحلتنا بعد ربع ساعة الى الغابون نحن الان أربعة ... ربنا يكمل بخير ...

انتهت زيارتنا الى ( بوركينا فاسو ، الطوغو، بينين ) ورجعنا الى الجزائر مساء يوم السبت 17 جوان، كانت سياحية تدبرية استطلاعية بامتياز، كتبت المواضيع السابقة فتأثر صاحبي بها كثيرا، كلمني يوم الأحد 18 جوان قائلا : أظن أنك أُعجِبت وأُعْجِب متتبعي صفحتك بهذه الزيارة ما قولك بزيارة إلى دولة إِفريقية أخرى، قلت : نرتاح قليلا وبعد العيد نفكر ونضع برنامج، قال : هل أنت مستعد لمغامرة أخرى ودون تفكير، قلت : على بركة الله، قال : موعدنا غدا لطلب التأشيرة، قلت : أي بلد نقصد ؟ قال : غدا تعرف ، قلت : غدا 19 جوان وأنا مدعو لحضور ذكرى وفاة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، قال : لو كان رحمه الله حيّا لقال لك توكل على الله ولا تتردد قلت : توكلنا على الله... بالامس بالتي بالسيارة الى سفارة الغابون، دخلنا واستفسرنا عن الوثائق المطلوبة للتأشيرة ( الجواز- الصور - شهادات العمل- حجز الفندق -صور -املاء الاستمارات ...) وانصرفنا على ان نرجع بعد استكمال الوثائق، كنا نسابق الزمن ...رجعنا على الساعة الخامسة والنصف تأكدنا من الوثائق وتركتها لهم وذهبت لحضور ذكرى الشيخ رحمه الله، جلست بعض الوقت ثم جاءني هاتف من الصديق: موعدنا غدا في المطار منتصف النهار... الترتيبات كانت بسرعة ... هذه الكلمات من الدارالبيضاء بالمغرب ومنها سنكمل رحلتنا لأنه لا توجد رحلات من الجزائر إلى Libreville ( الغابون) ...اغتنما فرصة transit والافطار في مطار محمد الخامس وتعارفنا مع بعض الوجوه النيرة منهم رئيس المركز الاسلامي في كوناكري ( غينيا ) ... رحلتنا بعد ربع ساعة الى الغابون نحن الان أربعة ... ربنا يكمل بخير ...