* إلى أبنائي وبناتي الذين لم يوفقوا هذه السنة في البكالوريا : لا تحزنوا على ما فاتكم ولكن استخلصوا الدروس والعبر، وما هي إلا أيام وتوافيكم فرصة أخرى، ماي 2018 ليس بعيد، تهيؤوا له من الآن ، قفوا مع نتائجكم وقفة تدبر وتقويم، لا تلقوا اللوم على أنفسكم ولا على أهليكم ولا على أساتذتكم، كرروا قول " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قدر الله وما شاء فعل، اللهم اقض لي الخير حيث كان ثم رضني به"، لا تجعلوا بيوتكم ظلاما ولا أيامكم سودا، واقبِلوا على الحياة إقبال المستفيد من السقطات، المتحدي للعقبات، المستعد للنهوض بعد العثرات ... اعرف العشرات ممن تعثر في البكالوريا في المرة الاولى والثانية والثالثة ثم كانت الانطلاقة والنجاح والتميز، سبتمبر2007 زارني أحد الإخوة ( ن، ب ) ، كان تاجرا، تذاكرنا في دروس الحياة وفي الفرص والعلم والنجاح، قال لي : آخر مرة اجتزت البكالوريا كان سنة 1995 ولم أنجح، قلت له وهل عندك استعداد لإعادة الكرة ، قال : نعم ، وضعتُ له برنامجا، طلب مني أن أتعهده بين الحين والحين، اجتاز البكالوريا بنجاح، سجل في العلوم السياسية ، نال الليسانس ، ثم الماستر، وهو الان يستعد للدكتوراه ونماذج أخرى كثيرة .
* إلى أبنائي وبناتي الذين لم يوفقوا هذه السنة في البكالوريا : لا تحزنوا على ما فاتكم ولكن استخلصوا الدروس والعبر، وما هي إلا أيام وتوافيكم فرصة أخرى، ماي 2018 ليس بعيد، تهيؤوا له من الآن ، قفوا مع نتائجكم وقفة تدبر وتقويم، لا تلقوا اللوم على أنفسكم ولا على أهليكم ولا على أساتذتكم، كرروا قول " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قدر الله وما شاء فعل، اللهم اقض لي الخير حيث كان ثم رضني به"، لا تجعلوا بيوتكم ظلاما ولا أيامكم سودا، واقبِلوا على الحياة إقبال المستفيد من السقطات، المتحدي للعقبات، المستعد للنهوض بعد العثرات ... اعرف العشرات ممن تعثر في البكالوريا في المرة الاولى والثانية والثالثة ثم كانت الانطلاقة والنجاح والتميز، سبتمبر2007 زارني أحد الإخوة ( ن، ب ) ، كان تاجرا، تذاكرنا في دروس الحياة وفي الفرص والعلم والنجاح، قال لي : آخر مرة اجتزت البكالوريا كان سنة 1995 ولم أنجح، قلت له وهل عندك استعداد لإعادة الكرة ، قال : نعم ، وضعتُ له برنامجا، طلب مني أن أتعهده بين الحين والحين، اجتاز البكالوريا بنجاح، سجل في العلوم السياسية ، نال الليسانس ، ثم الماستر، وهو الان يستعد للدكتوراه ونماذج أخرى كثيرة .
* أما لأوليائهم أقول : إذا قرأت كلمتي الان قم أيها الأب وقومي أيتها الام واذهب الى ابنك او ابنتك وقبله على جبينه وضمه أو ضمها إليك، وفي الصباح قم بنفس العمل، ابنك وابنتك أغلى من البكالوريا ومن كل شهادات العالم، حاسب نفسك قبل أن تحاسب ابنك، ربما غفلت عن الدعاء، ربما كنت قاسيا، ربما كنت غير مبالٍ، شجعه خذ بيده صاحبه.
وأخيرا التعليم والشهادة جميل ولكن الحياة ليست فقط بكالوريا وشهادة، الحياة أخلاق فاضلة ، اتصال بالله دائم، مهنة محترمة، أسرة متماسكة ... ثم لن يكون إلا ما قدّر الله ... بالتوفيق للجميع .