يقترب عيد الأضحى المبارك، تتهيأ له بالصوم والذكر وفعل الخير وتحضير الأضحية، ثم فجأة تسري أمامك أطياف رجال ونساء من أقطار شتى، جمعتك بهم المقادير كلٌّ حسب حالته، الوالدين الاجداد الإخوة الأبناء الأحفاد الأعمام الاخوال الأنساب المشايخ الاساتذة الطلبة الأصدقاء، بعضهم غادر إلى رحمة الله، بعضهم ساقته الاقدار إلى بلاد بعيدة، بعضهم في رباط هنا أو هناك، بعضهم في السجون، بعضهم في طلب الرزق، بعضهم في طلب العلم، تتمنى لو يكونون معك في هذا العيد ... تنسكب العبرات، يلهج اللسان بالدعوات، ينطلق الفكر بالمناجات، يهتز الجسم بالرجات، يتيه العقل في الذكريات ... ثم تتذكر أن لك معهم موعدا عند الحوض أو عند باب من الأبواب الثمانية فتهدأ الجوارح ويستقر الفؤاد وتسلِّم أمرك وأمرهم إلى صاحب الأمر ... لِله الأمر من قبل ومن بعد ... سلمت لك أمري.
يقترب عيد الأضحى المبارك، تتهيأ له بالصوم والذكر وفعل الخير وتحضير الأضحية، ثم فجأة تسري أمامك أطياف رجال ونساء من أقطار شتى، جمعتك بهم المقادير كلٌّ حسب حالته، الوالدين الاجداد الإخوة الأبناء الأحفاد الأعمام الاخوال الأنساب المشايخ الاساتذة الطلبة الأصدقاء، بعضهم غادر إلى رحمة الله، بعضهم ساقته الاقدار إلى بلاد بعيدة، بعضهم في رباط هنا أو هناك، بعضهم في السجون، بعضهم في طلب الرزق، بعضهم في طلب العلم، تتمنى لو يكونون معك في هذا العيد ... تنسكب العبرات، يلهج اللسان بالدعوات، ينطلق الفكر بالمناجات، يهتز الجسم بالرجات، يتيه العقل في الذكريات ... ثم تتذكر أن لك معهم موعدا عند الحوض أو عند باب من الأبواب الثمانية فتهدأ الجوارح ويستقر الفؤاد وتسلِّم أمرك وأمرهم إلى صاحب الأمر ... لِله الأمر من قبل ومن بعد ... سلمت لك أمري.