الدكتورعبد القادر سماري

في مثل هذه الأيام وقبل 29 سنة إنتقلت إلى رحمة الله إمرأة ... أحببتها، عشقتها، همت بها، ولعت بها، لم يغادرني خيالها أبدا، ولم تفارقني صورتها مطلقا، ولم يتوقف همس كلماتها في أذني، ولا خفت ضياء ابتسامتها في مقلتي، ولا زال من شمي ريح عبيرها، ولم يفقد جلدي رقة تدليكها، عند وقت كل صلاة ينبهني تذكيرها، وعند كتابة الكلمات أتذكر تحفيزها للقراءة، وعند كل سفر أتذكر توديعها، وعند كل رجوع أتذكر استقبالها، وعند كل جوع أشتهي كسكسها، وعند كل مرض استطعم دواءها، وعند كل همٍّ أتذكر صبرها، وعند كل نعمة أتذكر إنفاقها ...جُعت معها، شبعت معها، بكيت معها، ضحكت معها، نمت في حضنها، سافرت معها إلى بلدان شتى، أقمت معها في أماكن عدة ... ولحكمة ما جعلوا إسمي من إسمها ... فأنا جمال عبدالقادر ولد سي عمار ... وهي جميلة بنت المكي رحمها الله ... إنها أمي ... ترحموا عليها يرحم الله والديكم.

في مثل هذه الأيام وقبل 29 سنة إنتقلت إلى رحمة الله إمرأة ... أحببتها، عشقتها، همت بها، ولعت بها، لم يغادرني خيالها أبدا، ولم تفارقني صورتها مطلقا، ولم يتوقف همس كلماتها في أذني، ولا خفت ضياء ابتسامتها في مقلتي، ولا زال من شمي ريح عبيرها، ولم يفقد جلدي رقة تدليكها، عند وقت كل صلاة ينبهني تذكيرها، وعند كتابة الكلمات أتذكر تحفيزها للقراءة، وعند كل سفر أتذكر توديعها، وعند كل رجوع أتذكر استقبالها، وعند كل جوع أشتهي كسكسها، وعند كل مرض استطعم دواءها، وعند كل همٍّ أتذكر صبرها، وعند كل نعمة أتذكر إنفاقها ...جُعت معها، شبعت معها، بكيت معها، ضحكت معها، نمت في حضنها، سافرت معها إلى بلدان شتى، أقمت معها في أماكن عدة ... ولحكمة ما جعلوا إسمي من إسمها ... فأنا جمال عبدالقادر ولد سي عمار ... وهي جميلة بنت المكي رحمها الله ... إنها أمي ... ترحموا عليها يرحم الله والديكم.