الدكتورعبد القادر سماري

غدا السبت 17 مارس الجمعية العامة للنادي الاقتصادي الجزائري:

غدا السبت 17 مارس الجمعية العامة للنادي الاقتصادي الجزائري:
( ماي 2013 - مارس 2018 ) خمس سنوات قضيتها رئيسا للنادي الاقتصادي الجزائري، زرنا معظم ولايات الوطن، أسسنا له فروعا في أكثر من 30 ولاية، قدّمنا الكثير من الرؤى والبدائل في القضايا الاقتصادية، مثلنا الجزائر في العديد من الملتقيات الدولية، فرغم أن كثير من الأحباب والاصدقاء والمتابعين لأمور النادي يطالبونني بالبقاء لعهدة ثانية، ويصادف كلامهم هوى في نفسي، غير أني قررت أن لا أترشح لرئاسته خلال الدورة القادمة للجمعية العامة، وسأترك للأعضاء إختيار من يريدون وذلك للأسباب التالية:
- أني أومن بأن الله وحده هو الذي لا غنى عنه أما غيره فكل واحد
- أني على يقين بأن هناك طاقات يمكنها أن تقدم الكثير إذا وجدت الدعم والمرافقة
- ذهبت الى فرنسا للدراسة سنة 1982 ورجعت سنة 1986 فوجدت المسؤول عن العمل الطلابي في إحدى الجامعات هو نفس الشخص الذي تركته قبل سنوات فناشدته وقتها أن يترك القيادة لغيره
- في سنة 1991 كنت عضوا في لجنة تحضير مؤتمر حركة المجتمع الاسلامي وكان وقتها الشيخ محفوظ رحمه الله زعيما بدون منازع ولكنني مع بعض الإخوة أصرينا أن تتعدد الترشيحات ولا تكون تزكية للشخص الوحيد، وترشح معه ثلاثة أساتذة.
- في سنة 2003 كنت رئيسا للجنة تحضير المؤتمر الثالث لحركة مجتمع السلم وحاولنا مع بعض الإخوة أن يعقد المؤتمر في حياة الشيخ محفوظ رحمه الله ويكون على رأس الحركة شخص آخر وفي حياة الشيخ ولكننا لم نوفق

- في أكتوبر سنة 2010 ، وكنت وقتها رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية في البرلمان العربي ويسر الله أن زرت العديد من الدول ، كتبت رسالة إلى أحد كبار المسؤولين وأصحاب القرار مفادها أن هناك تغيرات كبرى في العالم وأنه من الأفضل مرافقة الشباب لإعتلاء المناصب القيادية لبعث الثقة والاستفادة من قدراتهم.
- في سنة 2017 ( قبل أشهر) كتبت رسالة لمجموعة من الأصدقاء الذين هم الآن في مسؤوليات حزبية أو جمعوية أو رسمية مفادها أن الذي أدى بعض الذي عليه في أُطر ومؤسسات فالأفضل له أن ينسحب إلى مراكز الاستشارة والتوعية ومرافقة الاجيال القادمة في تحمل المسؤولية، ولا نقوم بما كنا نلوم عليه غيرنا .
وأخيرا فإن من يتصدر العمل لسنوات الأفضل له ولعمله أن ينسحب إلى مواقع أخرى، أسأل الله التوفيق والسداد والرشاد لكل العاملين ... اللهم وفق النادي وأعضائه لاستكمال رسالته خدمة للدين والوطن ... جمعة مباركة.