علاقتي بالقضية الفلسطينية ترجع الى بدايات طفولتي حين كان جدي الحاج الضيف سماري رحمه الله يحدثنا عنها، ثم حديث أخو جدي الحاج سالم سماري رحمه الله عن ذهابه الى الشام في الحرب العالمية الاولى ومروره بفلسطين ولبنان ، ثم أحاديث عمي رابح سماري أطال الله عمره ومشاركته في حرب 67 ، ثم توالت المعلومات في قراءاتي المختلفة والمحاضرات التي اسمعها، ثم زياراتي مع الشيخ محفوظ رحمه الله الى الاْردن والانتقال الى الحدود الفلسطينية عن قرب مع شروح المرافقين، أما عن الفلسطينيين في الشتات فقد اطلعت عليها وفهمتها في إحدى لقاءاتي قبل ما يقارب الثلاثين سنة مع الاستاذ الشيخ العالم الأديب عدنان علي النحوي رحمه الله وكان قد عايش مراحلها المختلفة، شرح لي الموضوع بإسهاب ، عن الكيد الصهيوني عن تواطؤ الدول الكبرى عن خيانات العرب عن سذاجة الفلسطينيين الذي رحِّلوا وقد أوهموهم بالعودة، واذكر وقتها أني قلت له : أنا الآن ازداد تقديرا واحتراما لأجدادي الذين حاولت فرنسا بشتى الوسائل والإغراءات أن ترحلهم من ارضهم بالجزائر فأبوا وبقوا فيها حتى تحررت وكان لنا في الموضوع نقاش طويل... ثم تعرفت قبل سنوات على الاستاذ ماجد الزير ومركز العودة واطلعت على مختلف ادبيات الحركات الفلسطينية حول ( حق العودة ) وهو الامر الذي كلما تذكرت ما يقارب 6 ملايين فلسطيني في الشتات يحلمون بوطن يأويهم في القرن الواحد والعشرين إلا انتابتني الحيرة من النفاق العالمي والظلم الإنساني والهوان العربي والضعف الاسلامي والخيانة البشرية لأبسط الحقوق التي تنادي بها كل المواثيق الدولية بأن يكون لكل إنسان وطنا ... فكيف تكفر الانسانية جمعاء عن هذا الذنب الذي لا يزول الا بعودة أهل الديار الى ديارهم ... معذرة اطلت ... ولكن سأبقى ساهرا أكتب في الموضوع لأخاطب به دوائر أخرى لعلها تكون حجة لي بنصرة المظلومين ... ولو بالكلمة ... وهذا جهد المقل.
علاقتي بالقضية الفلسطينية ترجع الى بدايات طفولتي حين كان جدي الحاج الضيف سماري رحمه الله يحدثنا عنها، ثم حديث أخو جدي الحاج سالم سماري رحمه الله عن ذهابه الى الشام في الحرب العالمية الاولى ومروره بفلسطين ولبنان ، ثم أحاديث عمي رابح سماري أطال الله عمره ومشاركته في حرب 67 ، ثم توالت المعلومات في قراءاتي المختلفة والمحاضرات التي اسمعها، ثم زياراتي مع الشيخ محفوظ رحمه الله الى الاْردن والانتقال الى الحدود الفلسطينية عن قرب مع شروح المرافقين، أما عن الفلسطينيين في الشتات فقد اطلعت عليها وفهمتها في إحدى لقاءاتي قبل ما يقارب الثلاثين سنة مع الاستاذ الشيخ العالم الأديب عدنان علي النحوي رحمه الله وكان قد عايش مراحلها المختلفة، شرح لي الموضوع بإسهاب ، عن الكيد الصهيوني عن تواطؤ الدول الكبرى عن خيانات العرب عن سذاجة الفلسطينيين الذي رحِّلوا وقد أوهموهم بالعودة، واذكر وقتها أني قلت له : أنا الآن ازداد تقديرا واحتراما لأجدادي الذين حاولت فرنسا بشتى الوسائل والإغراءات أن ترحلهم من ارضهم بالجزائر فأبوا وبقوا فيها حتى تحررت وكان لنا في الموضوع نقاش طويل... ثم تعرفت قبل سنوات على الاستاذ ماجد الزير ومركز العودة واطلعت على مختلف ادبيات الحركات الفلسطينية حول ( حق العودة ) وهو الامر الذي كلما تذكرت ما يقارب 6 ملايين فلسطيني في الشتات يحلمون بوطن يأويهم في القرن الواحد والعشرين إلا انتابتني الحيرة من النفاق العالمي والظلم الإنساني والهوان العربي والضعف الاسلامي والخيانة البشرية لأبسط الحقوق التي تنادي بها كل المواثيق الدولية بأن يكون لكل إنسان وطنا ... فكيف تكفر الانسانية جمعاء عن هذا الذنب الذي لا يزول الا بعودة أهل الديار الى ديارهم ... معذرة اطلت ... ولكن سأبقى ساهرا أكتب في الموضوع لأخاطب به دوائر أخرى لعلها تكون حجة لي بنصرة المظلومين ... ولو بالكلمة ... وهذا جهد المقل.