الدكتورعبد القادر سماري

وأنا أتهيأ هذا الصباح لإلقاء كلمتي في المؤتمر السادس عشر لفلسطينيي أوروبا حول ( حق العودة ) رجعت الى مواثيق الامم المتحدة حول حقوق الانسان فتصفحت :

وأنا أتهيأ هذا الصباح لإلقاء كلمتي في المؤتمر السادس عشر لفلسطينيي أوروبا حول ( حق العودة ) رجعت الى مواثيق الامم المتحدة حول حقوق الانسان فتصفحت :
- الإعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر في 1948/12/10
- الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري الصادرة في 1965/12/21
- العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الصادر في 1966/12/16
- العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر في 1966/12/16
- اتفاقية حقوق الطفل الصادرة في 1989/11/20
استوقفتني هذه العبارات الموجودة في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي هو المرجع الأساسي للأمم المتحدة لحقوق الانسان جاء في مقدمته :
(( لمـا كان الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، ومن حقوق متساوية وغير قابلة للتصرف، يشكل أساس الحرية والعدل والسلام في العالم،
ولما كان تجاهل حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال أثارت بربريتها الضمير الإنساني، وكان البشر قد نادوا ببزوغ عالم يتمتعون فيه بحرية القول والعقيدة وبالتحرر من الخوف والفاقة، كأسمى ما ترنو إليه نفوسهم،
ولما كان من الأساسي أن تتمتع حقوق الإنسان بحماية النظام القانوني إذا أريد للبشر ألا يضطروا آخر الأمر إلى اللجوء إلى التمرد على الطغيان والاضطهاد ))
ثم جاءت المواد الثلاثين في الإعلان لتقرر مباديء سامية للاسرة البشرية لن يهنأ العالم بالسلام والامن الا بتحقيقها، فقررت أن أجعل من الفقرات السابقة منطلق ومحور مداخلتي وخاصة عبارة :
(( ... إذا أريد للبشر ألا يضطروا آخر الأمر إلى اللجوء إلى التمرد على الطغيان والاضطهاد )) ....
حقا إنها عبارة قوية تحتاج وقفات ... أطلت ولكني لم أطل.