الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، في عمليته التغييرية للمجتمع، لم يعمل على استنساخ الافراد على شكل واحد وطبع واحد، بل ترك كل واحد من أصحابه على سجيته وشخصيته، وانصهر الجميع في بوتقة واحدة كل واحد يعمل على شاكلته لغاية واحدة فغيروا مجرى التاريخ، وتدبروا إن شئتم شخصيات : أبي بكر، عمر، علي ، عثمان، عبدالرحمن ، أبي ذَر، خالد، حُذيفة، سعيد، معاذ، سعد، سعد، سعد، عمرو، عبدالله، عبدالله، عبدالله ... رضي الله عنهم والقائمة تطول، وكذلك المجموعة التي كانت مع الامام ابن باديس لم تكن صورا طبق الأصل، بل كان كل واحد بطبعه وخصائصه يعمل لغاية أسمى، اقرؤوا ان شئتم عن : الابراهيمي، التبسي، حوحو، الميلي، ابن بيبي، اليقضان، العقبي، الزاهري، المدني، آل خليفة ... رحمهم الله والقائمة تطول، وكذلك المجموعة التي قادت ثورة التحرير لم تكن صورا متطابقة بل كانت تمثل تنوعا عجيبا ساقتهم الاقدار ليشكلوا ملحمة لا تُنسى حتى وإن نسينا أو تناسينا الاشخاص اقرؤوا إن شئتم عن : بن بولعيد، عميروش، بلوزداد، زيغود، ديدوش، بيطاط، بوضياف، بن بلة، آيت أحمد، خيضر، بن خدة ... رحمهم الله والقائمة تطول ... وأي عمل مستقبلي لإصلاح الامة يجب أن يراعي هذه الفطرة ... والقيادة الفذة هي تلك التي تتعامل مع الجميع في تناغم وأداء متكامل ... لا أطيل.
الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، في عمليته التغييرية للمجتمع، لم يعمل على استنساخ الافراد على شكل واحد وطبع واحد، بل ترك كل واحد من أصحابه على سجيته وشخصيته، وانصهر الجميع في بوتقة واحدة كل واحد يعمل على شاكلته لغاية واحدة فغيروا مجرى التاريخ، وتدبروا إن شئتم شخصيات : أبي بكر، عمر، علي ، عثمان، عبدالرحمن ، أبي ذَر، خالد، حُذيفة، سعيد، معاذ، سعد، سعد، سعد، عمرو، عبدالله، عبدالله، عبدالله ... رضي الله عنهم والقائمة تطول، وكذلك المجموعة التي كانت مع الامام ابن باديس لم تكن صورا طبق الأصل، بل كان كل واحد بطبعه وخصائصه يعمل لغاية أسمى، اقرؤوا ان شئتم عن : الابراهيمي، التبسي، حوحو، الميلي، ابن بيبي، اليقضان، العقبي، الزاهري، المدني، آل خليفة ... رحمهم الله والقائمة تطول، وكذلك المجموعة التي قادت ثورة التحرير لم تكن صورا متطابقة بل كانت تمثل تنوعا عجيبا ساقتهم الاقدار ليشكلوا ملحمة لا تُنسى حتى وإن نسينا أو تناسينا الاشخاص اقرؤوا إن شئتم عن : بن بولعيد، عميروش، بلوزداد، زيغود، ديدوش، بيطاط، بوضياف، بن بلة، آيت أحمد، خيضر، بن خدة ... رحمهم الله والقائمة تطول ... وأي عمل مستقبلي لإصلاح الامة يجب أن يراعي هذه الفطرة ... والقيادة الفذة هي تلك التي تتعامل مع الجميع في تناغم وأداء متكامل ... لا أطيل.