إلى كل غيور على الاسلام حريص على المسلمين ...
إلى كل غيور على الاسلام حريص على المسلمين ...
لا تحزن ... لا تبتئس ... لا تقنط ... فإن الله تكفل بحفظه ونشره وجعله مهيمنا على الدين كله ، كما تكفل نصرة أوليائه ... لو تعلم كم رصدت وأنفقت أمريكا وبريطانيا وفرنسا والصهيونية العالمية وأذنابهم من مال ووسائل للشيطان الاكبر برنار لويس وتلامذته ومراكز بحثه لِضرب الاسلام ومحاربة المسلمين لقلت بأن الاسلام والمسلمين سينتهون ... ولكن أين كيدهم من كيد الله ( ويكيدون كيدا وأكيد كيدا ) ... وشاء الله أن يخرج برنار من هذه الدنيا وفي قلبه غصة وفي صدره حسرة أنه لم يحقق ما عمل له لأكثر من 70 سنة (( الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ) ... فقط أيها الغيور على دينك وأمتك قم بما تستطيع ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ... ليس مطلوب منك الكمال ... ولكن مطلوب منك أن تعمل لأجل الكمال ... ليس مطلوب منك العصمة ولكن مطلوب منك الأوبة ... ليس مطلوب منك سب الآخرين والدعاء عليهم ولكن مطلوب منك دعوتهم وإظهار محاسن دينك وقيم أمتك ... ثم سيتكفل صاحب الشأن بالأمر كله ... خفت أن أطيل... ولكن لن أطيل ... فأنت فهيم.