الدكتورعبد القادر سماري

لقد وعدت المتتبعين بسرد القصة العجيبة التي أرهقت أخي الدكتور العربي زروال بعد ما استأذنته لعله يجد الحل عند أحد المتتبعين وخاصة ( أهل المسيلة ) ... ذلك أننا في إحدى سفرياتنا في هذا رمضان المبارك رأيته شارد البال كثير التفكر... فألححت عليه أن يخبرني ما يشغل باله، اعتذر ثم بدأ الحكاية ... بدأها بالتعريف بعائلته القادمة في بداية القرن الماضي من ( الموان بضواحي عين عباسة ) واستقرت في ( شوف لكداد ) أحد أحياء سطيف وكيف كانت حالتها مزرية مثل عموم الجزائريين تحت الاحتلال الفرسي الظالم، وذهب في تفريعات عن نسب الاب ونسب الام والاخوة من الاب والاخوة من الام ثم ذكر أعمامه وإخوته الذين اعرفهم لعلاقتي الطويلة بهم... ثم قال لي : مشكلتي الكبرى التي ترهقني أننا عندنا آخ آخر ولا نعرفه، قلت : هو ابن والدك عمي لحسن وأمك خالتي زوليخة ربي يرحمهم ؟ قال : هنا المشكلة هو اخي من الاب وإني أعيش مع هذا الامر منذ سنة 1995 والان لست ادري لماذا استولى علي هذا في هذه اللحظة بالذات . .. قلت: خير ان شاء الله يعني انتم على علم منذ سنوات وبعد موت عمي لحسن ربي يرحمه ، قال : نعم ونحن عرفنا الامر بعد موته بثلاث سنوات ، فلقد أخبرتنا أختي الكبرى أن أبي المتوفي سنة 1992 قد أخبرها بأمر بقي سرا عندها، وهو أنه لما كان عمره 18 سنة أي سنة 1939 سافر من سطيف إلى المسيلة للبحث عن العمل وبدأ يعمل في محجرة concasseur ليس بعيدا عن ( سد القصب ) في المسيلة وهناك تزوج بإمرأة على سنة الله ورسوله لم يذكر إسمها أو عائلتها أنجبا ولدا وعاشا مع بعض سنتين الى غاية سنة 1942 حيث وصله خبر أن زوج أمه قد توفي وترك لها أربعة أولاد ( ذلك ان والد عمي لحسن كان قد توفي وهو في ستة أشهر فتزوجت أمه برجل آخر ) فما كان من ( لحسن زروال ) إلا أن جمع اغراضه ورجع الى سطيف ليقوم بوالدته وإخوته من الأم تاركا وراءه زوجته وابنه، ومنذ ذلك الوقت لم يرجع اليها وليس عنده أي خبر عنهما، قال : فسألنا أمي هل أخبرك بالامر. فقالت : لم يخبرني مباشرة ولكنني كنت اسمعه من حين لآخر يقول لأمه : من أجلك ومن أجل ابنائك تركت ابني وزوجتي قالت : ولم اكن ارغب في معرفة الامر فلم أكلمه عن ذلك ابدا... قال الاخ العربي : فمنذ ان علمت بالخبر وانا مهموم كيف لنا آخ ولا نعرفه وليس لدينا أي معلومات عنه سوى : أنه ذكر من مواليد 1941 أو 1942، قال: ولقد سافرت الى المسيلة والتقيت مع رئيس البلدية قبل سنوات ولم أصل الى حل وسأستمر في البحث حتى يقضي الله أمره لان هذا أخي وهذا رحم وإني اعتبرها وصية من أبي رحمه الله لأختي كي تبلغنا الخبر وأكيد مات أبي وهو مهموم بهذا الامر ... اكمل كلماته والدموع في مقلتيه والحيرة والالم بلغ منتهاه ... بقي الان أن أقول : أن أخاه هذا اذا هو على قيد الحياة فعمره 75 أو 76 سنة واحتمال ضئيل أن يكون يستعمل الفايس بوك ... اذا تزوج فأبناؤه الان في الأربعينات والخمسينات فمن وجد أن أباه من مواليد 1941 او 1942 واسمه العائلي زروال وجده لحسن زروال فليتصل بنا ... اذن فله احفاد فالرجاء من وجد أن جده اسمه العائلي زروال ومن مواليد 1941 او 1942 ... هل ممكن تفرج وتنتهي القصة بفرحة ولم الشمل ؟ ربي يجيب الخير

لقد وعدت المتتبعين بسرد القصة العجيبة التي أرهقت أخي الدكتور العربي زروال بعد ما استأذنته لعله يجد الحل عند أحد المتتبعين وخاصة ( أهل المسيلة ) ... ذلك أننا في إحدى سفرياتنا في هذا رمضان المبارك رأيته شارد البال كثير التفكر... فألححت عليه أن يخبرني ما يشغل باله، اعتذر ثم بدأ الحكاية ... بدأها بالتعريف بعائلته القادمة في بداية القرن الماضي من ( الموان بضواحي عين عباسة ) واستقرت في ( شوف لكداد ) أحد أحياء سطيف وكيف كانت حالتها مزرية مثل عموم الجزائريين تحت الاحتلال الفرسي الظالم، وذهب في تفريعات عن نسب الاب ونسب الام والاخوة من الاب والاخوة من الام ثم ذكر أعمامه وإخوته الذين اعرفهم لعلاقتي الطويلة بهم... ثم قال لي : مشكلتي الكبرى التي ترهقني أننا عندنا آخ آخر ولا نعرفه، قلت : هو ابن والدك عمي لحسن وأمك خالتي زوليخة ربي يرحمهم ؟ قال : هنا المشكلة هو اخي من الاب وإني أعيش مع هذا الامر منذ سنة 1995 والان لست ادري لماذا استولى علي هذا في هذه اللحظة بالذات . .. قلت: خير ان شاء الله يعني انتم على علم منذ سنوات وبعد موت عمي لحسن ربي يرحمه ، قال : نعم ونحن عرفنا الامر بعد موته بثلاث سنوات ، فلقد أخبرتنا أختي الكبرى أن أبي المتوفي سنة 1992 قد أخبرها بأمر بقي سرا عندها، وهو أنه لما كان عمره 18 سنة أي سنة 1939 سافر من سطيف إلى المسيلة للبحث عن العمل وبدأ يعمل في محجرة concasseur ليس بعيدا عن ( سد القصب ) في المسيلة وهناك تزوج بإمرأة على سنة الله ورسوله لم يذكر إسمها أو عائلتها أنجبا ولدا وعاشا مع بعض سنتين الى غاية سنة 1942 حيث وصله خبر أن زوج أمه قد توفي وترك لها أربعة أولاد ( ذلك ان والد عمي لحسن كان قد توفي وهو في ستة أشهر فتزوجت أمه برجل آخر ) فما كان من ( لحسن زروال ) إلا أن جمع اغراضه ورجع الى سطيف ليقوم بوالدته وإخوته من الأم تاركا وراءه زوجته وابنه، ومنذ ذلك الوقت لم يرجع اليها وليس عنده أي خبر عنهما، قال : فسألنا أمي هل أخبرك بالامر. فقالت : لم يخبرني مباشرة ولكنني كنت اسمعه من حين لآخر يقول لأمه : من أجلك ومن أجل ابنائك تركت ابني وزوجتي قالت : ولم اكن ارغب في معرفة الامر فلم أكلمه عن ذلك ابدا... قال الاخ العربي : فمنذ ان علمت بالخبر وانا مهموم كيف لنا آخ ولا نعرفه وليس لدينا أي معلومات عنه سوى : أنه ذكر من مواليد 1941 أو 1942، قال: ولقد سافرت الى المسيلة والتقيت مع رئيس البلدية قبل سنوات ولم أصل الى حل وسأستمر في البحث حتى يقضي الله أمره لان هذا أخي وهذا رحم وإني اعتبرها وصية من أبي رحمه الله لأختي كي تبلغنا الخبر وأكيد مات أبي وهو مهموم بهذا الامر ... اكمل كلماته والدموع في مقلتيه والحيرة والالم بلغ منتهاه ... بقي الان أن أقول : أن أخاه هذا اذا هو على قيد الحياة فعمره 75 أو 76 سنة واحتمال ضئيل أن يكون يستعمل الفايس بوك ... اذا تزوج فأبناؤه الان في الأربعينات والخمسينات فمن وجد أن أباه من مواليد 1941 او 1942 واسمه العائلي زروال وجده لحسن زروال فليتصل بنا ... اذن فله احفاد فالرجاء من وجد أن جده اسمه العائلي زروال ومن مواليد 1941 او 1942 ... هل ممكن تفرج وتنتهي القصة بفرحة ولم الشمل ؟ ربي يجيب الخير