الدكتورعبد القادر سماري

عند الامم التي تحترم نفسها الادبيات والمرجعيات تتوارثها الاجيال للتطبيق والتجسيد حتى تصبح سلوكا لمختلف شرائح المجتمع ، أما عند الامم البائسة فالادبيات والمرجعيات تستعمل للخطاب الاستهلاكي والتنويم الجماهيري حتى تفرغ من محتواها ويضعف الالتزام بها ثم يتناقص الايمان بها حتى تذبل عند مختلف شرائح المجتمع ... وهكذا يصبح العالم أمام صنفين من الامم: أمم رائدة تحكمها القيم، وأمم منحطة تحكمها النزوات ... كتبتها اليوم بعد أن زارني بعض الأحباب في سطيف وخرجوا قبل قليل.. لا أطيل.

عند الامم التي تحترم نفسها الادبيات والمرجعيات تتوارثها الاجيال للتطبيق والتجسيد حتى تصبح سلوكا لمختلف شرائح المجتمع ، أما عند الامم البائسة فالادبيات والمرجعيات تستعمل للخطاب الاستهلاكي والتنويم الجماهيري حتى تفرغ من محتواها ويضعف الالتزام بها ثم يتناقص الايمان بها حتى تذبل عند مختلف شرائح المجتمع ... وهكذا يصبح العالم أمام صنفين من الامم: أمم رائدة تحكمها القيم، وأمم منحطة تحكمها النزوات ... كتبتها اليوم بعد أن زارني بعض الأحباب في سطيف وخرجوا قبل قليل.. لا أطيل.