الدكتورعبد القادر سماري

سر من الأسرار ولطيفة من اللطائف في قوله تعالى من سورة البقرة ( ألم تر إلى الذي حاجّ ابراهيم في ربه أن آتاه الله الملك ... ) ... كنا نناقش عالم الاسباب وعالم الاقدار فقال أحد أبنائي ( عبدالله ) انظروا الى قصة سيدنا ابراهيم مع النمرود، ابتعثه الله إليه وكلفه بتبليغ الرسالة له وإقامة الحجة عليه فلم يقل ( اذهب الى هذا الطاغية المتجبر الذي نال الملك بالقوة أو الحيلة ) بل زود اللهُ إبراهيم بقاعدة ذهبية في حقيقة الملك فقال ( ... أن آتاه اللهُ الملكَ ... ) حتى لا يظنن ظانٌّ أنه يصل الى الملك بتدبيره وشطارته وهذا مصداق قوله تعالى ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ) فكما أن الله يختار للرسالة والدعوة والإصلاح رجال فهو يختار للحكم والملك والامارة آخرين ليكون بعضهم لبعض فتنة، وقد يجتمعان ( الملك والصلاح ) في شخص واحد ... ويبقى التدافع والاخذ بالاسباب دون افراط ولا تفريط ... وذاك الذي يغفل عنه كثير من الناس ... لا أطيل وجمعة مباركة للجميع.

سر من الأسرار ولطيفة من اللطائف في قوله تعالى من سورة البقرة ( ألم تر إلى الذي حاجّ ابراهيم في ربه أن آتاه الله الملك ... ) ... كنا نناقش عالم الاسباب وعالم الاقدار فقال أحد أبنائي ( عبدالله ) انظروا الى قصة سيدنا ابراهيم مع النمرود، ابتعثه الله إليه وكلفه بتبليغ الرسالة له وإقامة الحجة عليه فلم يقل ( اذهب الى هذا الطاغية المتجبر الذي نال الملك بالقوة أو الحيلة ) بل زود اللهُ إبراهيم بقاعدة ذهبية في حقيقة الملك فقال ( ... أن آتاه اللهُ الملكَ ... ) حتى لا يظنن ظانٌّ أنه يصل الى الملك بتدبيره وشطارته وهذا مصداق قوله تعالى ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ) فكما أن الله يختار للرسالة والدعوة والإصلاح رجال فهو يختار للحكم والملك والامارة آخرين ليكون بعضهم لبعض فتنة، وقد يجتمعان ( الملك والصلاح ) في شخص واحد ... ويبقى التدافع والاخذ بالاسباب دون افراط ولا تفريط ... وذاك الذي يغفل عنه كثير من الناس ... لا أطيل وجمعة مباركة للجميع.