بمناسبة نوفمبر ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية إلى قادة الدول الاسلامية وحكامها: رؤساء وملوكا وأمراء :
بمناسبة نوفمبر ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية إلى قادة الدول الاسلامية وحكامها: رؤساء وملوكا وأمراء :
آلاف المسلمين، في كثير من الدول، يتعرضون للتجويع والتعذيب والتقتيل والتشريد، لا ذنب لهم إلا أنهم مسلمون يقولون ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ... فيا حكام المسلمين لا نطالبكم بمعاقبة هذه الدول ... ولا نطالبكم بقطع العلاقات معها ولا نطالبكم بإعلان الحرب عليها... فقط نطالبكم بالنضال السلمي والعمل الدبلوماسي في المحافل العالمية والمنظمات الدولية لرفع الظلم عنهم وتمكينهم من حقوقهم الاساسية ( لعل ذلك ينفعكم ويشفع لكم عند الله ) ... أما إذا تماديتم في سكوتكم وسد آذانكم وإغلاق عيونكم فسيشهد عليكم الجميع، في الدنيا قبل الآخرة، بأنكم خذلتموهم وتقاعستم عن نصرتهم ، وسيأتي اليوم الذي تشهد فيه عليكم أسماعكم وأبصاركم وجلودكم وتبحثون عن شاهد أو شفيع فلا تجدون وما ذلك ببعيد.
أما لأولئك المستضعفين فأقول : ... لكم الله ... ولكم المثل في إخوانكم في كوسوفو والبوسنة والهرسك الذين ذاقوا الامرين تحت حكم ( الطاغية تيتو صديق الحكام العرب ) وفي الاخير ها هم يتنعمون بالحرية ... ولكم العبرة في مسلمي روسيا الذين أذاقهم ( ستالين اللعين ) سوء العذاب وها هم يحاكمونه في الدنيا قبل الآخرة، ولكم الدروس في مسلمي الجزائر الذين استعملت معهم فرنسا الاستدمارية كل وسائل البطش والتنكيل فلم تصدهم عن دينهم ولم تنل من عزيمتهم ... فالصبر الصبر والمصابرة ... قلنا هذا الكلام من مواقع المسؤولية وها نحن ننادي به على رؤوس العالم ... اللهم هل بلّغنا ... اللهم فاشهد ... ولا أطيل