قبل يومين مررت بمنطقة ( تقسيم TAKSIM ) في اسطنبول، وقفت عند فندق مرمرة ، تذكرت ذات يوم من سنة 2011 اجتمعنا في هذا الفندق مجموعة العمل العربي - التركي، كنت رئيس لجنة الحوار العربي - التركي في البرلمان العربي ، عن الوفد العربي كان الحضور متنوعا من الجزائر مصر ليبيا السودان فلسطين المغرب الاْردن ، وعن الجانب التركي أعضاء من البرلمان التركي، بحضور السيد داوود أوغلو، كان وقتها وزيرا للخارجية التركية، قدمنا ورقة عمل كفيلة بإحداث قفزة نوعية في العمل المشترك ، وَأَدَتْها أطراف متنفذة هنا وهناك ... لا أزال احتفظ بنسخة منها ... في لقائنا تطرقنا الى ما يحدث من تحولات في العالم العربي ، قلت وقتها كلمة خالفني فيها الجميع، لازلت متمسكا بها، قلت : ( إن أول طلقة رصاص تنطلق في أي بلد عربي، مهما كانت النية سليمة، فإنها ستجر وراءها الدمار الذي سنندم عليه جميعا) ... وقفت مليا عند ذاك الفندق تسابقتْ إلى ذهني أطيافُ رجالٍ ونساءٍ عرفناهم في تلك الجلسات ... ما كنت أظن أني سأرجع إلى هذا المكان وقد مَس الدمار كثيرا من مدننا وقرانا في سوريا واليمن وليبيا ومصر والعراق والصومال ... كل ذلك حين يغيب العقل وتختفي القيم وتطغى ( الأنا ) ... لا أطيل
قبل يومين مررت بمنطقة ( تقسيم TAKSIM ) في اسطنبول، وقفت عند فندق مرمرة ، تذكرت ذات يوم من سنة 2011 اجتمعنا في هذا الفندق مجموعة العمل العربي - التركي، كنت رئيس لجنة الحوار العربي - التركي في البرلمان العربي ، عن الوفد العربي كان الحضور متنوعا من الجزائر مصر ليبيا السودان فلسطين المغرب الاْردن ، وعن الجانب التركي أعضاء من البرلمان التركي، بحضور السيد داوود أوغلو، كان وقتها وزيرا للخارجية التركية، قدمنا ورقة عمل كفيلة بإحداث قفزة نوعية في العمل المشترك ، وَأَدَتْها أطراف متنفذة هنا وهناك ... لا أزال احتفظ بنسخة منها ... في لقائنا تطرقنا الى ما يحدث من تحولات في العالم العربي ، قلت وقتها كلمة خالفني فيها الجميع، لازلت متمسكا بها، قلت : ( إن أول طلقة رصاص تنطلق في أي بلد عربي، مهما كانت النية سليمة، فإنها ستجر وراءها الدمار الذي سنندم عليه جميعا) ... وقفت مليا عند ذاك الفندق تسابقتْ إلى ذهني أطيافُ رجالٍ ونساءٍ عرفناهم في تلك الجلسات ... ما كنت أظن أني سأرجع إلى هذا المكان وقد مَس الدمار كثيرا من مدننا وقرانا في سوريا واليمن وليبيا ومصر والعراق والصومال ... كل ذلك حين يغيب العقل وتختفي القيم وتطغى ( الأنا ) ... لا أطيل