الدكتورعبد القادر سماري

هنيئا لكل صالحٍ مُصلح في هذا الزمان حتى وإن كان جهده قليل...

هنيئا لكل صالحٍ مُصلح في هذا الزمان حتى وإن كان جهده قليل...
ذلك أن هذا الزمان اجتمعت فيه جميع المناكر التي تفرقت في الأمم والأزمنة السابقة:
- عناد قوم نوح
- استكبار وبطش قوم هود
- ترف وعصيان قوم صالح
- أوثان قوم إبراهيم كل أنواع الأوثان
- لواط وفاحشة قوم لوط
- الفساد المالي والاقتصادي لقوم شعيب
- سحر قوم موسى
- ربا اليهود
- الفراعنة الذين يقولون : ما أريكم إلا ما أرى
- تجبر أمثال قارون
- فساد المسؤولين أمثال هامان
... وغيرها من المنكرات ... فكل من تصدى لها فهو يقوم بعمل الانبياء ... وإن كان لا يوحى إليه فإنه يستنير بالوحي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه... فقط لا تنسحبوا ... لا أطيل