إلى أصحاب الرسالات وأهل الاصلاح وحاملي لواء الدعوة والداعين إلى الخير والمصلحين ... أدوا الواجب ولكن ترفقوا بأنفسكم ... تمعنوا في هذه الآية التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بداية الطريق في مكة المكرمة قال له الحق في سورة يس (( لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون )) هذه الحقيقة لم توقف رسول الله عن العمل والدعوة ... ولكن وبعد وقت قصير وفي مكة دائماً، والرسول عليه الصلاة والسلام في عمل دؤوب وحرص على التبليغ ، نجد المولى سبحانه يترفق بالحبيب صلى الله عليه وسلم في سورة فاطر ليقول له (( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات )) ... ثم وقبل الهجرة ، وقبل أن تتوسع دوائر الدعوة ومجالات العمل يخاطبه ربه سبحانه في سورة يوسف ليستعد للمستقبل الذي ينتظره فيقدم له حقيقتين :
إلى أصحاب الرسالات وأهل الاصلاح وحاملي لواء الدعوة والداعين إلى الخير والمصلحين ... أدوا الواجب ولكن ترفقوا بأنفسكم ... تمعنوا في هذه الآية التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بداية الطريق في مكة المكرمة قال له الحق في سورة يس (( لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون )) هذه الحقيقة لم توقف رسول الله عن العمل والدعوة ... ولكن وبعد وقت قصير وفي مكة دائماً، والرسول عليه الصلاة والسلام في عمل دؤوب وحرص على التبليغ ، نجد المولى سبحانه يترفق بالحبيب صلى الله عليه وسلم في سورة فاطر ليقول له (( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات )) ... ثم وقبل الهجرة ، وقبل أن تتوسع دوائر الدعوة ومجالات العمل يخاطبه ربه سبحانه في سورة يوسف ليستعد للمستقبل الذي ينتظره فيقدم له حقيقتين :
- الحقيقة الاولى (( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ))
- الحقيقة الثانية (( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ))
... والسائر الآن في هذا الطريق ... طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم : يفكر، يعمل، يحرص، يجتهد ... ولكن دون أن يرفع السقف عاليا حتى لا يصاب بخيبات الأمل... فالطبيعة البشرية رغم تنوعها لم تتغير ... فكثير من السائرين خابت آمالهم فبعضهم تقوقع على ذاته وبعضهم انسحب كلية... نسأل الله السلامة والثبات ... لا أطيل