الدكتورعبد القادر سماري

استوقفتني آية قوية مرعبة ... تعالى الله عن كل تشبيه وتمثيل ... ولله المثل الأعلى ...

استوقفتني آية قوية مرعبة ... تعالى الله عن كل تشبيه وتمثيل ... ولله المثل الأعلى ...
ماذا لو أنك أعطيت لابنك أو زوجك أو أخيك أو جارك أو صديقك كل ما يحتاج وعاملته برفق وحنان، ثم رأيت منه سلوكات ومعاملات مشينة، ومن أجل تربيته وإرجاعه الى الطريق المستقيم قَطَعت عنه تلك الأعطيات وغلظت معه فجاء متوسلا، فأشفقت لحاله فبسطت له مثل السابق أو أفضل، فإذا به يرجع إلى أسوإ مما كان ويتنكر لكل معروف، وتتكرر العملية... عند ذلك تكون لك معه حال أخرى ... قلت (( لِلهِ المثل الأعلى )) ... إقرأ الآن هذه الآية : (( فَلَمَّا آسَفُونا انتقمنا منهم )) ... جاء قبلها بعدة آيات قوله تعالى (( فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون )) ... ارجع الآن إلى نفسك ، كم كشف عنك من ضر، كم أزاح عنك من غم، كم أخرجك من فتنة، كم شافاك من سقم ... كم ،، وكم ،، وكم ... ارجع الآن الى قوله (( فلما آسَفُونا انتقمنا منهم )) ... وخاطب نفسك (( هل آسفت ربك؟ )) ... اللهم لطفك ... لا أطيل