تابعوا معي هذه الصور ...
تابعوا معي هذه الصور ...
- أصحاب المال ( إلا من رحم ربي ) : يبحثون عن الشركات العالمية العابرة للقارات للعمل معها، يلهثون وراء العلامات (الماركات) العالمية المشهورة لتسويقها، يسعون وراء الناجحين في عالم المال والأعمال للشراكة معهم ... ولا يهمهم دينهم ولا أوطانهم ولا جنسياتهم.
- أصحاب الجاه والسياسة ( إلا من رحم ربي ) : يتذللون لكل ذي قوة، يتقربون من كل صاحب نفوذ، يستشيرون ذوي التجارب في التسيير والحوكمة، يستعينون بكل خبير وباحث ومشير ... لا يهمهم دينهم ولا أوطانهم ولا جنسياتهم.
- أصحاب الفسق والمجون والفن الهابط : يستعينون بكل كاتب مارق، ويدعون كل راقصة وراقص فاسق، ويقيمون الحفلات والليالي الحمراء بكل مغنٍ آبق ... لا يهمهم دينهم ولا أوطانهم ولا جنسياتهم
- أما أهل الدين والقيم والمبادىء فيقولون لهم : لكل قطر خصوصيته، لكل بلد أوضاعه، لكل شعب مرجعياته.
وهكذا:
- تتشكل مجموعة عالمية لإقامة الدولة العالمية في المال والأعمال ... خادمة للصهيونية
- وتتشكل مجموعة عالمية لإقامة الدولة العالمية في السياسة والحكم والتسيير ... خادمة للصهيونية
- وتتشكل مجموعة عالمية لإقامة الدولة العالمية في الفن والمجون ... خادمة للصهيونية
- وينطوي وينزوي أهل الدين والقيم والمبادىء في محيطهم الجغرافي ليتآكلوا ويتشتتوا وينتهي مفعولهم.
فهل يستفيق الدعاة المصلحون ... فيتداعوا إلى كلمة سواء يخدمون بها دينهم وقيمهم ومبادئهم ... في عالم أصبح قرية... ناهيك عن الدول والأقطار التي أصبحت حيّا أو دوار ... لا أطيل