الدكتورعبد القادر سماري

أيها الصالحون المصلحون، اعلموا أن الواقفين ضد مشروعكم الإصلاحي الرافضين له ست 06 أصناف، فحاولوا أن تتعرفوا عليهم وأنتم تنشرون فكرتكم وتقدمون مشروعكم وتُحْيُون أمتكم :

أيها الصالحون المصلحون، اعلموا أن الواقفين ضد مشروعكم الإصلاحي الرافضين له ست 06 أصناف، فحاولوا أن تتعرفوا عليهم وأنتم تنشرون فكرتكم وتقدمون مشروعكم وتُحْيُون أمتكم :
- الصنف الأول : أعداء أصلاء، ورثوا عداوتهم للأمة ومشروعها الحضاري كابرا عن كابر، وهم امتداد لأولئك الذين صوتوا لتبقى فرنسا وفيهم أصناف مختلفة وذوي أصول متنوعة، ليسوا كثيرين ولكنهم متنفذين، يتلونون بكل لون، ديدنهم التشكيك والعمالة وبث السموم
- الصنف الثاني : قوم استحكم فيهم فكر الإلحاد وعقيدة الجحود وترسخ في عقولهم منطق استئصال الدين ومحاربة القيم، وقد يكون فيهم الوطنيون المخلصون للجزائر المنافحون عنها ولكنهم مسلوبو الفكر والانتماء... لما يكبرون يتوبون
- الصنف الثالث : قوم تأثروا سلبا بالنزعات القومية العرقية التي رُفعت باسم العروبة خلال القرن الماضي، لا ينكرون الاسلام ولا يتنكرون له، ولكن حيل بينهم وبينه بالممارسات الفاسدة والدعوات المغرضة، يعتزون بأصولهم العرقية واللغوية مثل باقي الأجناس، ولاؤهم للجزائر قوي، معرفتهم بكم وبمشروعكم ضعيفة
- الصنف الرابع : قوم استهوتهم الحياة الدنيا وزخرفتها، وطمست بصيرتهم المصالح والمنافع، تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وتحقرون تلاوتكم إلى تلاوتهم وتحقرون حجكم وعمرتكم إلى حجهم وعمرتهم وتحقرون صدقاتكم إلى صدقاتهم ... يقومون بكل مظاهر العبادات ولكنهم خائفين على مصالحهم ومكتسباتهم فيحافظون عليها بدعم الفساد ورفض الاصلاح ... ابتلاهم الله ب : الخوف ،الخوف على الارزاق والخوف على الاهل والخوف على الممتلكات والخوف على المواقع ...
- الصنف الخامس : قوم تعبوا من كل محاولات الاصلاح والتغيير، أصابهم القنوط واليأس، فانكفؤوا على ذواتهم، وفي بعض الأحيان يبحثون عن مبررات تحفظ لهم مجهوداتم الماضية وتصون لهم فضل سبقهم وتخرجهم من دائرة التخاذل
- الصنف السادس : قوم يعرفون مشروعكم جيداً، يعرفون صدقكم واخلاصكم، يعرفون أصولكم ومنطلقاتكم، بل وأكاد أقول يعرفون حقيقة نياتكم الحسنة، ولكن الكِبر والعناد والحسد تدفعهم إلى هدم كل أعمالكم والتشكيك في كل مجهوداتكم، يُلْوُون النصوص الشرعية ويحرفون الكلم، فأصبحوا في كثير من الأحيان معاول هدم لكل محاولات العمل.
... واسمحولي أقول أن أخطر هذه الأصناف : (الصنف الاول ، والصنف الأخير) فلا تضيعوا معهم وقتا طويلا ولا ترهقوا أنفسكم، يكفيكم إقامة الحجة ... أما الأصناف الأربعة الأخرى ففيها الخير الكثير وهي مجال عملكم بفنون الاقناع التي تعرفونها ... هذا حظكم وذاك قدركم في هذه الحياة ... فلربما حيي الخشب ... هل أطلت؟ لا أدري .