الدكتورعبد القادر سماري

(( ... لَا تَحْسَبُوهُ شَرّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ))

(( ... لَا تَحْسَبُوهُ شَرّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ))
اعتقد أن الشعب الجزائري، تلاميذ ومعلمين وإدارة، هذه الأيام سيتذكرون قصة حمزة مع أبي جهل، التي أبدع في تمثيلها عبدالله غيث في فيلم الرسالة، فكل تلميذ وتلميذة وكل معلم ومعلمة وكل مدير ومديرة الذين لم يكونوا يُصَلِّون سيبدؤون الصلاة ..وفي المدرسة ... أذكر سنة 1980 كنا طلبة في جامعة سطيف وهجم الفرنكو شيوعيون على المسجد وكثر الضجيج والصراخ وكانت مجموعة من الشباب في إحدى الغرف يلعبون القمار وهم سكارى ، فلما سمعوا بالخبر فقام أحدهم، سليم ح ، وهو الان مسؤول كبير، قام وهو سكران ينادي ويصرخ : هل يهاجمون المسجد وأنا موجود، وخرج مع أصحابه، وهم سكارى، والتحقوا بنا لحماية المسجد ومنذ ذلك الحين صَلُح حالهم ... أما هي فستنال جزاءها في الدنيا والآخرة ... لا أطيل