أواخر الثمانينات من القرن الماضي تهيأت الظروف للعاملين من أجل الاصلاح والغيورين على وطنهم ودينهم أن ينسقوا مجهوداتهم ويوحدوا صفوفهم ، وكنت شاهدا على ذلك، وكانت مبادرة الرابطة مع الشيخ سحنون رحمه الله قد كادت تصل إلى نتيجة طيبة، غير أن الامور سارت على غير المرجو، فذاق الشعب و البلاد ومعهم التيار الاسلامي والوطني وكل المحافظين ويلات الفرقة والعذاب والتشتيت لا نزال نتجرع مرارتها إلى اليوم وكان المستفيد الاكبر من مأساة التسعينات هو التيار الفرنكو علماني الذي تموقع من جديد في مفاصل الدولة والمؤسسات الرسمية والشعبية ... والآن ونحن في سنة 2019 كل المؤشرات تقول بأن الوحدة أو على الأقل التنسيق بين المحافظين والعاملين للإصلاح الغيورين على وطنهم ودينهم هو بداية الحل لحماية البلاد والوقوف في وجه الفساد والحيلولة دون الانزلاق في المتاهات ... فإن لم تتحقق الوحدة ولم نصل على الاقل إلى التنسيق والتعاون في أقرب الآجال فإنني أشم رائحةَ فتنةٍ قد تكون أخطر من سابقتها ... والمسؤولية تقع على عاتق :
أواخر الثمانينات من القرن الماضي تهيأت الظروف للعاملين من أجل الاصلاح والغيورين على وطنهم ودينهم أن ينسقوا مجهوداتهم ويوحدوا صفوفهم ، وكنت شاهدا على ذلك، وكانت مبادرة الرابطة مع الشيخ سحنون رحمه الله قد كادت تصل إلى نتيجة طيبة، غير أن الامور سارت على غير المرجو، فذاق الشعب و البلاد ومعهم التيار الاسلامي والوطني وكل المحافظين ويلات الفرقة والعذاب والتشتيت لا نزال نتجرع مرارتها إلى اليوم وكان المستفيد الاكبر من مأساة التسعينات هو التيار الفرنكو علماني الذي تموقع من جديد في مفاصل الدولة والمؤسسات الرسمية والشعبية ... والآن ونحن في سنة 2019 كل المؤشرات تقول بأن الوحدة أو على الأقل التنسيق بين المحافظين والعاملين للإصلاح الغيورين على وطنهم ودينهم هو بداية الحل لحماية البلاد والوقوف في وجه الفساد والحيلولة دون الانزلاق في المتاهات ... فإن لم تتحقق الوحدة ولم نصل على الاقل إلى التنسيق والتعاون في أقرب الآجال فإنني أشم رائحةَ فتنةٍ قد تكون أخطر من سابقتها ... والمسؤولية تقع على عاتق :
1- في الدرجة الاولى على رؤساء الأحزاب والحركات والجمعيات ذات التوجه الوطني والإسلامي المحافظ
2- ثم في الدرجة الثانية المقربين من هؤلاء الذين تربطهم بهم علاقات خاصة ويسمعون لهم
3- أعضاء المكاتب الوطنية لهذه الجمعيات والحركات والاحزاب
4- المجالس الوطنية للجمعيات والحركات والاحزاب
5- عموم المناضلين والمتعاطفين
6- كما أن هذا الكم الهائل من أهل الخير والصلاح من مختلف التوجهات والذين آثروا السكوت والحياد السلبي مطالبون بنفض الغبار عن أنفسهم والتحرك سواء كأفراد أو مجموعات للتقريب بين أهل الخير والصلاح .
إننا الآن في سعة من أمرنا، فلا نترك الفرص تذهب هدرا ثم بعد الخراب نبحث عن مبررات واهية ونعض أنامل الندم من الغيظ ... جمعة مباركة للجميع، لا أطيل