وقفنا لدقائق معدودة قرأت في عينيه آلام وآمال أمة ... رافقني طيفه إلى البيت فجاءت هذه الكلمات ...
وقفنا لدقائق معدودة قرأت في عينيه آلام وآمال أمة ... رافقني طيفه إلى البيت فجاءت هذه الكلمات ...
قبل خروجي لصلاة الفجر كنت قد أعددت منشورا حول (متطلبات المرحلة القادمة) على أمل أن أنشره بعد الرجوع للبيت، ولكن في مسجد الفلاح بعد الصلاة إلتقيت بأخ عزيز مر علينا وقت طويل لم نلتق، إنه الأخ الدكتور ( العربي طرشي ) حفظه الله، رجل شهم كريم حليم صبور، من مؤسسي العمل في قسنطينة، تعارفنا قبل ما يقارب الثلاثين سنة في اللقاءات الاولى، كنا وقتها شباب مقبلين على الحياة وأملنا الوحيد كان المشاركة في إصلاح هذا البلد العزيز ونشر قيم هذا الدين العظيم وتحريك هذا الشعب الكريم، بعد التحية والسلام كان كلامنا لِبِضْعِ دقائق عن هذا الثلاثي ( الدين - الوطن - الشعب ) تذكرنا من فارقونا إلى دار الحق، ذكرنا بعض رفقاء الطريق، لم نطل الوقوف، قال لي ونحن نتوادع : يجب أن نكمل المشوار يجب أن نكمل الطريق، عندما افترقنا بقيت أردد : أي مشوار و أي طريق وكيف نكمله ... حقا أحببت هذا الرجل حبا خالصا لله ... كثير من أمثاله عرفناهم في هذا الطريق لهم مني كل الحب والتقدير والدعاء المتبادل ... أملي أن نستكمل المشوار متكاملين جنبا لجنب ... تزاحمت في ذهني الصور والذكريات ... لا أطيل