الدكتورعبد القادر سماري

في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ الجزائر التي سترسم معالم مستقبل الجزائر لعشرات السنين، حيث كان الشعب هو صاحب المبادرة، وقام بدوره أحسن قيام ...

في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ الجزائر التي سترسم معالم مستقبل الجزائر لعشرات السنين، حيث كان الشعب هو صاحب المبادرة، وقام بدوره أحسن قيام ...
فالمطلوب:
- ليس تغيير رجل برجل آخر
- وليس تغيير عصبة بعصبة أخرى

بل المطلوب:
- تغيير نمط تسيير البلد بنمط جديد
- وإعادة سُلَّمِ القيم إلى طبيعته المتوازنة
- وتقوية اللحمة المجتمعية
يكون في هذا كله :
- الأمين مقدم على الخائن،
-والصالح مقدم على الفاسد،
- والجودة مقدمة على الرداءة،
- والعدل مقدم على الظلم
- والمصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة
والحذر كل الحذر من ثلاثة أمور :
- الحذر من سطو مجموعة على مخرجات المبادرة فنرجع الى الصفر
- والحذر من استغلال هذا الحراك للتفريق بين الجزائريين فتكون فتنة
- والحذر من استنساخ الفساد بثوب جديد فنكون كالتي نقضت غزلها
... إن الجزائر والشعب الجزائري، في هذه الأثناء وأنا أكتب هذه الكلمات بعد جولات في أحياء العاصمة وجلسات مع مختلف شرائح المجتمع، إننا الآن في أحسن رِواقٍ وأفضلِ وضعٍ، رغم الحذر المطلوب، فعلينا أن نغتنم هذه الفرصة لنسير معًا نحو ... الأفضل ... ليس هناك رابح وخاسر ، وليس هناك منتصر ومنهزم ... فقط :
(( انتصرت الجزائر بكل مكوناتها : وطنا ودينا وشعبا ))
هل نحن ( الجزائريون ) قادرون على ذلك ؟! ... ذاك ما نصبو إليه ... ذاك ما نتمناه من شعب عظيم ... وقبل ذلك وبعده : ذاك ما نتضرع به عند عتبات ربٍّ كريم ... ويومئذ نفرح ويفرح معنا كل محبي الخير في هذا العالم الذي تلاطمت أمواجه ... هل أطلت، لست أدري.