الدكتورعبد القادر سماري

الوضع جد دقيق ... المرحلة حاسمة، ومن الضروري الاستفادة من التجارب السابقة ،

الوضع جد دقيق ... المرحلة حاسمة، ومن الضروري الاستفادة من التجارب السابقة ،
وأهم شيء الان هو تجنب المخاطر الكبرى :
- أكبر خطر هو أن يحدث احتكاك بين الشعب والمؤسسات الأمنية ... وهذا يمكن تجاوزه بالوعي الشعبي والسلمية وعدم التهور
- الخطر الثاني هو أن يكون هناك مندسون داخل الحراك الشعبي فينشرون الفوضى والتخريب ... وهذا يمكن أيضا تجاوزه من خلال تنظيم الصفوف والوقوف في وجه كل من يسعى للفوضى
- الخطر الثالث هو أن يسطو على هذا الحراك مجموعة أو مجموعات من الدولة العميقة أو أصحاب المال الفاسد بشراء الذمم وبث الخلافات والنزاعات ... وهذا يحتاج إلى توعية عامة وحذر عام
- الخطر الرابع هو أن يحدث إنقسام واختلاف مجتمعي، أفقي وعمودي، في النظرة إلى طبيعة نظام الحكم المستقبلي والنظرة إلى مشروع المجتمع الذي لا تزال بعض الأطراف تثيره ... وهذا لا يمكن تجاوزه إلا باللقاء المستمر بين مختلف الفرقاء السياسيين والبحث طويلا عن فضاءات التوافق للتعاون فيها وحصر مجالات الاختلاف
- الخطر الخامس هو أن تبدأ المخابر الدولية، التي ترقب عن كثب ما يحدث في الجزائر ، فتبدأ بالتنسيق مع بقاياها ومتعاونيها بالداخل في إعداد خطط وبدائل لفرض واقع جديد ينسف المطالب الشعبية ويكرس التبعية ... وهذا يتطلب من الآن تشكيل فريق عمل من كل الاطياف الوطنية، دوره الأساسي إعداد البدائل ورصد المخاطر الخارجية ... والله إن الأمر جلل ... والبعض يلومونني حين أكتب عن بعض المجالات ذات الحيوية ... يا أيها الأحباب ... لو توقف عقلي وفكري وقلبي لما كتبت